2026- 03 - 16   |   بحث في الموقع  
logo بري: للتمسك والإلتزام بإتفاق تشرين 2024 وبلجنة الميكانيزم كإطار عملي وتفاوضي لتطبيق الاتفاق logo الصحة في حصيلة أولية للغارات على القنطرة: استشهاد أربعة مواطنين من بينهم طفلان logo فريد الخازن: الحملات المفبركة تهدف لإثارة الفتنة في كسروان logo رسامني يونس تفتتح صالة عرض نيسان الجديدة في ريمكو سيتي – النقاش logo الراعي من قصر بعبدا: نؤيد كل خطوة لصالح لبنان وأمنه logo الاتحاد الآسيوي: لا إخطار رسمي بانسحاب إيران من كأس العالم logo بكين: اتصالات مستمرة مع واشنطن بشأن زيارة ترامب logo فراس حمدان: الجيش لن ينسحب من العرقوب
المفتي طالب : لترسيخ خطة الجيش وعدم استحضار ملفات اشكالية
2025-10-05 10:30:02

رأى المفتي الشيخ أحمد طالب، أن “الشعب الفلسطيني هو الذي ينبغي أن يقرر كيف يتعامل مع كل ما يُعرض عليه حيال حرب الابادة والتهجير في غزة وغيرها ، خصوصا بعدما تعرّض للخذلان من العرب والمسلمين ولم تقف معه الا قلة قليلة تحاول أن تدفع عنه عمليات القتل والمجازر المتنقلة المتواصلة منذ سنتين”.

وأشار  الى أننا “أمام مشروع يتجاوز غزة ويدخل في عمق العالم العربي والاسلامي ولا يمكن دفعه او التعامل معه الا بحوار بين الدول العربية والاسلامية يؤسس لرؤية موّحدة ويجعل من هذه الدول كتلة متراصة في مواجهة ما يُخطط لها في ثرواتها وأمنها وقرارها السياسي وحتى في حضورها واستمراريتها، ومن هنا تبرز اهمية الاستثمار في الحوار الذي بدأ بين الجمهورية الاسلامية في ايران والمملكة العربية السعودية على قاعدة استشعار الخطر الداهم والتعاون في المشتركات ليكون مقدمة لاجتذاب الدول الأخرى”.

وجدد التأكيد أننا “في لبنان لا نملك ترف الوقت وأن علينا عدم الانتظار لمعرفة الكيفية التي ستسير عليها الأمور بعد خطة الرئيس الأميركي والاتفاق حول غزة لأننا في عين العاصفة ولأن الحرب على لبنان لم تتوقف ولأن العدو لن يوقف ضغطه ويواصل عمليات القتل والاغتيال والغارات بل ربما يدفع باتجاه التصعيد عندما يلمح الانقسامات في الداخل اللبناني”.

واعتبر أن “الحوار المتقدم الذي يقوده رئيس الجمهورية والخطوات الجدية التي حصلت في موضوع السلاح يمكن أن تؤسس لإطار عملي يسهم في ترسيخ خطة الجيش ويفتح الآفاق لحلول واقعية في الداخل وهو ما ينبغي أن يكون محل ترحيب من الجميع كي يتوّسع هذا الحوار بدلاً من استحضار ملفات إشكالية والعودة الى تفاصيل هامشية لاتخدم مصلحة الدولة وهيبتها ولا تعود الا بنتائج من شأنها التشويش على الحوار الجاري”.

وخلص للتأكيد أن “يعمل الجميع وخصوصاً في المؤسسات الرسمية وفي مجلس الوزراء وخارجه للبدء بالخطوات التنفيذية التي تواكب عمل الجيش وعلى رأسها النهوض بالبلد والبدء بمسيرة الإعمار لأن من شأن ذلك أن يزيل الركام من عدم الثقة بين المواطنين والدولة وأن يقطع الطريق على محاولات العدو المستمرة للإيقاع بين اللبنانيين والإيحاء بأنه يستهدف فئة معينة وهو في الواقع يستهدف البلد ووحدته واستقراره ويهدد مصير مكوناته كلها”.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top