2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المحلية

أسبوع ثان من الحرب.. اغتيالات في قم والحرس الثوري يتوعد

21 حزيران 2025

أسبوع ثان من الحرب.. اغتيالات في قم والحرس الثوري يتوعد
إعلان

دخلت الحرب بين إسرائيل وإيران أسبوعها الثاني، مع تمسك الحكومة الإسرائيلية بالمضي في المواجهة حتى “تحقيق كامل الأهداف”. فيما أكد الجانب الإيراني أن لديه ما يكفي من العتاد لمواصلة القتال طويلاً.

وشهدت الساعات الماضية تبادلا للهجمات بين البلدين. فقد شنت إسرائيل هجمات عدة على أصفهان جنوب البلاد، حيث سمع دوي أكثر من 10 انفجارات.

أما في قم التي تبعد نحو 157 كلم جنوب غرب طهران، فأفيد عن ضربات استهدفت أحد المباني وأدت إلى اغتيال شخصين، وإصابة 4 وفق ما نقل موقع “انتخاب” الحكومة.

فيما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي في بيان اليوم السبت أنه شن موجة جديدة من الغارات على مواقع لتخزين الصواريخ وإطلاقها في وسط إيران.

مسيرات “شاهد”

في المقابل، أكد الحرس الثوري في بيان أنه أطلق الموجة الـ 18 من الصواريخ نحو تل أبيب ومطار بن غوريون وضد أهداف عسكرية ومراكز دعم عملياتية للجيش الإسرائيلي.

كما أضاف أنه استخدم “عددًا كبيرًا من طائرات شاهد 136 المسيرة الانتحارية والقتالية، وصواريخ دقيقة تعمل بالوقود الصلب والسائل”. وزعم أن أنظمة الدفاع الجوي لم تتمكن من اعتراض تلك المسيرات التي حلقت بحرية فوق المناطق الإسرائيلية.

إلى ذلك، أكد الحرس الثوري أن العمليات الصاروخية ستستمر بشكل متواصل، وفق تعبيره.

ومنذ الأسبوع الماضي شنت إسرائيل بشكل مباغت هجمات على مناطق عدة في إيران، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ ومواقع عسكرية، فضلا عن منشآت نووية.

كما اغتالت نحو 30 قائداً عسكرياً كباراً، وفق ما أكد مسؤول إسرائيلي قبل يومين، على رأسهم رئيس الأركان اللواء محمد باقري، وحسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني منذ 2019، فضلا عن غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري، وأمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، بالغضافة إلى العميد طاهر بور قائد وحدة الطائرات المسيّرة في سلاح الجو التابع للحرس الثوري، والعميد داود شيخيان قائد القيادة الجوية لسلاح الجو التابع للحرس الثوري، واللواء مهدي رباني نائب رئيس هيئة الأركان العامة للعمليات في الجيش الإيراني، الذي قُتل مع زوجته وأولاده.

كذلك اغتالت نحو 14 عالماً نووياً عبر غارات دقيقة على منازلهم أو تفجر سيارات مفخخة في طهران.

في حين ردت إيران عبر إطلاق مئات الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية نحو إسرائيل.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة