2026- 04 - 13   |   بحث في الموقع  
logo إسرائيل تواصل عدوانها على لبنان.. إليكم المستجدات logo اورسولا فون دير لاين: لا استقرار في الشرق الأوسط بينما لبنان يشتعل logo هذا ما استهدفته المقاومة في الساعات القليلة الماضية logo أدرعي: سيطرنا على ملعب مدينة بنت جبيل logo ميلوني عن زيارة البابا لأفريقيا: نسأل الله أن تُسهم خدمته في حل النزاعات وإحلال السلام logo بالمسيّرات والصواريخ.. حزب الله يعلن استهداف المطلّة و”شلومي” logo ماكرون: فرنسا ستنظم بالتعاون مع بريطانيا مؤتمرًا بشأن هرمز logo الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد لتطويق ومهاجمة بنت جبيل
لاحتواء النفوذ التركي في سوريا: تقارب بين إسرائيل وروسيا!
2025-03-02 09:25:48

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تسعى إلى تعزيز علاقاتها مع روسيا في مسعى لمواجهة النفوذ التركي المتزايد في سوريا. وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أرسل سكرتيره العسكري رومان غوفمان إلى موسكو في الأيام الأخيرة، لعقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية والدبلوماسية بهدف تعزيز التعاون مع روسيا لحماية المصالح الاستراتيجية لإسرائيل.
ويعد غوفمان من أقرب مستشاري نتنياهو، وكان قد نفذ مهامًا سرية مماثلة في عدة دول خلال الأسابيع الماضية. وتفضل إسرائيل النفوذ الروسي في سوريا على الوجود التركي، حيث تعمل بنشاط على تقليص النفوذ التركي في المنطقة.
وتشعر إسرائيل بقلق بالغ إزاء القوى التي تعزز وجودها في سوريا ما بعد الأسد، معتبرةً أن بعضها يمثل تهديدًا مباشرًا لها. وقد صعد نتنياهو الضغط في هذا الاتجاه، مطالبًا بنزع السلاح من جنوب سوريا.
وفي وقت لاحق، تحث إسرائيل الولايات المتحدة على ضمان بقاء سوريا "ضعيفة"، مع السماح لروسيا بالاحتفاظ بقواعدها العسكرية في البلاد، لمواجهة الجهود التركية لتشكيل تحالف أمني مع الحكومة السورية الجديدة.
وفي هذا السياق، يُتوقع أن يستضيف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره السوري أحمد الشرع، حيث ستتركز مناقشاتهما على إقامة قواعد عسكرية تركية وتدريب القوات السورية الجديدة. وتنظر إسرائيل إلى هذه التطورات باعتبارها تهديدًا مباشرا، وتفضل الوجود العسكري الروسي في سوريا على النفوذ التركي.
في أعقاب انهيار نظام الأسد، تقدمت القوات الإسرائيلية في عدة مناطق داخل سوريا، وركزت بشكل خاص على منطقة جبل الشيخ جنوب دمشق. وخلال الأسبوع الماضي، أكد نتنياهو في حفل تخرج ضباط الجيش الإسرائيلي على ضرورة بقاء القوات الإسرائيلية في هذه المناطق لضمان "حماية المجتمعات الإسرائيلية وصد التهديدات المتزايدة".
وعلى خلفية هذه التوترات، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مواقع عسكرية سورية، في وقت أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن هذه الضربات هي جزء من سياسة إسرائيل الجديدة لفرض نزع السلاح في المنطقة. وأضاف أن إسرائيل لن تسمح بتحويل جنوب سوريا إلى "جنوب لبنان آخر"، متوعدًا برد عسكري في حال تهديد أمن المواطنين الإسرائيليين.
كما هدد كاتس بالتدخل العسكري في سوريا إذا تعرضت الطائفة الدرزية في منطقة جرمانا في ضواحي دمشق لهجمات من قبل النظام السوري.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top