2026- 03 - 27   |   بحث في الموقع  
logo غارات عنيفة تطال الضاحية والجنوب والبقاع.. وسقوط شهداء وجرحى logo مدارس المبرّات تواصل رسالتها التربوية في كل المسارات رغم تحديات الحرب logo مكتب مرقص: سيتم اعتماد بريد إلكتروني خاص للصحافيين لتغطية الاعتداءات logo درغام: التحريض الطائفي أخطر من الحرب والإنفجار يهدد لبنان logo قاصر يطلق النار على رأسه logo مجزرة في السكسكية.. بيانٌ من “الصحة” بشأن الشهداء والجرحى logo الغارات تستهدف الضاحية والجنوب.. ما جديد الوضع الميدانيّ؟ logo المقاومة تتصدى لطائرة حربية معادية في سماء بيروت
مستشار الرئيس الإيراني: الأسد لم يدعم المقاومة منذ زمن
2025-02-24 14:25:44

رغم مرور نحو 3 أشهر على سقوط نظام بشار الأسد، وجه مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف انتقادات للأسد.
وقال في مقابلة تلفزيونية، مساء أمس الأحد، إن الرئيس السوري توقف عن دعم "المقاومة" لفترة طويلة، في إشارة إلى بعض الفصائل المسلحة التي تدعمها طهران في مقدمتها حزب الله فضلا عن حركة حماس في غزة.
كما اعتبر أن خطأه تمثل في الاعتماد على الجهة الخاطئة، من دون أي يوضح ماهية تلك الجهة.
كذلك شدد على أن "المقاومة ليست ظاهرة جديدة، بل كانت موجودة قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران، لكن الأخيرة منحتها قوة دافعة وتحفيزية أكبر"، حسب زعمه.
إلى ذلك، رأى أنه "طالما الجولان السوري تحت الاحتلال الإسرائيلي، فإن الشعب السوري لن يقبل بهذه الغطرسة"، وفق تعبيره.
وأردف قائلا: "في النهاية، سيقف الشعب السوري في وجه العدوان الإسرائيلي".
يذكر أن طهران كانت دعمت الأسد بقوة على مدى سنوات من الحرب الأهلية، وأرسلت آلاف المقاتلين لمساندة القوات السورية المسلحة آنذاك، من ضمنهم عناصر حزب الله.
لكنها مع سقوط الأسد، خسرت حليفاً أساسياً وممراً برياً محورياً لتهريب السلاح إلى حزب الله.
فيما أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، سابقا أن بلاده حذرت الأسد من هجوم وشيك، تحضر له الفصائل المسلحة، إلا أنه تجاهل تلك التحذيرات.
وقبيل سقوط الرئيس السوري السابق، بدا جلياً أن طهران فقدت الأمل في بقائه، وراحت تسحب مقاتليها ومستشاريها من الأراضي السورية.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top