2026- 02 - 02   |   بحث في الموقع  
logo طوارئ الصحة: ستة جرحى بغارة العدو على حاروف logo جهود دبلوماسية إقليمية لفتح قناة حوار بين واشنطن وطهران في أنقرة logo وزير الخارجية الفرنسي يدعو إيران إلى تغيير جذري في نهجها لتجنب تصعيد عسكري logo أطباء بلا حدود: قرار إسرائيل بوقف أنشطتنا في غزة ذريعة لعرقلة المساعدات الإنسانية logo “الصحة” تعلن حصيلة الغارة على حاروف logo دومبيا يقود الاتحاد لفوز صعب 1-صفر على النجمة في الدوري السعودي logo الصين: علاقاتنا مع روسيا مقبلة على "آفاق جديدة" وسط اضطراب النظام الدولي logo مساع بريطانية لتعزيز العلاقات الدفاعية مع الاتحاد الأوروبي
"تسونامي تهريب" وحدود متفلته شمالاً: أبرز الأسماء والمعابر
2025-02-21 13:55:53


"تسونامي التهريب"، هذا ما يطلق على قوافل التهريب التي تنشط حاليًا في شمال لبنان. ما يعيشه الشمال هو أخطر ما تشهده الساحة اللبنانية اليوم من عمليات تهريب على الحدود الشمالية مع سوريا من جهة عكار ولا سيما في وادي خالد. فالحدود "فلتانة" بالكامل، وارتفعت وتيرة التهريب بشكل كبير، لاسيما في الأسابيع الأخيرة. وكان الشهر الماضي حافلاً بالعديد من الاشتباكات المسلّحة بين المهرّبين، لبنانيين وسوريين على خلفية أعمال التهريب وتضارب المصالح بينهم.
حدود سائبة ويصعب ضبطهاتحولت الحدود الشمالية، من جهة وادي خالد وبعض قرى سهل عكار، إلى مرتع للتهريب والمهرّبين، حيث يهرّب العديد من المواد والبضائع والسلع من لبنان إلى سوريا وبالعكس. ويستغلّ المهرّبون، غياب التنسيق بين السلطات الأمنية اللبنانية والسورية، لضبط الحدود السائبة. والأخطر من ذلك كله القصف الإسرائيلي الذي حصل، فجر اليوم الجمعة في 21 شباط. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف معابر غير شرعية بين سوريا ولبنان زاعماً أن "حزب الله" يستخدمها لتهريب الأسلحة. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "قصفاً إسرائيلياً استهدف المعابر غير الشرعية بين سوريا ولبنان في وادي خالد وريف حمص الغربي" وأوقع عدداً من الجرحى.في وقتٍ لا تزال فيه المعابر الشرعية الشمالية بين لبنان وسوريا مقفلة، وذلك منذ أن قصفتها إسرائيل إبان حرب الإسناد، فإنه وبحسب مشاهدات الأهالي في القرى الحدودية، "فإن شاحنات التهريب تدخل يوميًا من لبنان إلى سوريا باستمرار. وما أن يقوم الجيش اللبناني بإغلاق معبر غير شرعي واحد حتى تقوم الجهّات المهرّبة بافتتاح معبرين اثنين عوضاً عنه". فأهالي هذه المناطق هم الأكثر دراية بالأرض وبهذه الحدود المفتوحة والواسعة، التي تزيد عن الـ 110 كيلومتر.التهريب من سوريا إلى لبنان يشمل الفوسفات، الخردة والأدوية بشكل رئيسي. أما كميات البضائع المهربة من لبنان إلى سوريا فضخمة، وتشمل المحروقات (بنزين، مازوت)، والدخان والمعسل، ومواد الباطون والحديد للبناء، وألواح ومعدات الطاقة الشمسية. والمفارقة أن شاحنات تهريب الباطون والحديد من لبنان إلى سوريا تدخل يوميًا على عينك يا تاجر، وتستخدم معابر غير شرعية، وهي طرقات تم استحداثها مؤخرًا في وادي خالد، والمهربون يعرفهم أهالي المنطقة. وعلى رأس قائمة مهرّبي مواد الباطون والحديد، شخص من وادي خالد يدعى أ.س. تربطه علاقة واسعة مع رموز الدولة ويطلق عليه في المنطقة لقب "رجل أعمال".أبطال تهريب المازوتأما بما يتعلّق بتهريب المازوت والبنزين، فقد عادت ونشطت عما كانت عليه في السابق. ويضاف إليها تهريب الغاز المنزلي، وذلك على الرغم من وجود حكم الإدارة الجديدة في سوريا. ومبررات التهريب أنّ سوريا لا تزال تخضع للعقوبات الدولية، وأسعار المحروقات فيها مرتفعة جدًا. ووفق المعلومات، فإن صهاريج صاحب شركة OJM السيد ج.م. تدخل بالعشرات إلى مناطق حمص وتلكلخ وغيرها من مناطق الداخل السوري. والمعروف عن ج.م. قربه من نواب عكار لاسيما نائبي وادي خالد، إضافة إلى قربه من حركة أمل. ويلعب نواب المنطقة الدور الدائم في إخراج المهرّبين من السجون ومنع الملاحقات الأمنية والقضائية بحقهم، ويجري الحديثٌ عن أن كبار المهرّبين هم من يمول حملات إنتخابية لنواب ومرشحين في عكّار.على أن تهريب البشر بين البلدين لم يتوقّف، والمعابر الشرعية هي الأساس لمرور العديد من السكان سيراً على الأقدام عبر النهر الكبير. يتم تسهيل مرور هؤلاء عن طريق أشخاص في وادي خالد، يعملون على خط التهريب. نذكر من هؤلاء م.ش. بين منزله الذي يسكنه والداخل السوري مسافة لا تتعدى الـ 60 مترًا. يؤمّن هذا الشخص وأبناؤه مرور الأشخاص بالدراجات النارية أو مشيًا على الأقدام، مقابل مبلغ يتراوح من 20 إلى 50 دولارًا للشخص الواحد و 150 دولارًا عن كل عائلة.المهربون الصغار ومعابر وادي خالدبموازاة هؤلاء، ثمة مهرّبون صغار، هم من أهالي قرى الحدود لاسيما قريتي العريضىة والعبودية. هؤلاء مواطنون يسكنون بالقرب من الحدود، يشترون المازوت والبنزين والغاز ويقومون بتعبئة هذه المواد بالغالونات والغاز بالجرار، ويقومون ببيعها على الحدود حيث يصل سعر غالون البنزين إلى 20 دولار وأكثر. وقد استحدث هؤلاء هذه "المهنة" على عجل من دون تدارك المخاطر. فقد شهدت الأيام الماضية انفجار صهريج غاز في العريضة بسبب وجود الغاز إلى جانب بنزين مخزّن في أحد المنازل.، مما أدى إلى احتراق هذا المنزل بالكامل. هذا وقد احترق أكثر من صهريج ومحطة في مناطق عكارية مختلفة في الأسابيع الأخيرة، لاسيما وأن من يعدّون من صغار المهرّبين أو المهربين الجدد، يعملون بين المنازل ولا يقيمون أي وزنٍ لسلامتهم وللسلامة العامة.هناك معابر عدة غير شرعية في وادي خالد، تنشط بأعمال التهريب حاليًا وبوتيرة أكبر من السابق. من أنشط هذه المعابر معبر "أبو جحاش" في قرية خط البترول. ويدير هذا الخط المدعو س. أبو جحاش. وهو من أخطر المطلوبين للدولة. ويقول أهالي المنطقة إنه "يخوض كل فترة اشتباكات مع الأجهزة الأمنية. وتشمل أعماله "تهريب البشر وعلى عينك يا تاجر".حيال المعارك التي تخوضها "هيئة تحرير الشام" في الإدارة السورية الجديدة، مع المهرّبين من جهات البقاع والهرمل والقصير اللبنانية، نشطت عمليات التهريب في مناطق وادي خالد. وتشهد الطرق عشرات الشاحنات التي تمر يوميًا في طرقات بلدات شدرا وأكروم في طريقها إلى وادي خالد ومن ثم إلى الداخل السوري. ويلفت السكان إلى أن الأراضي الواقعة بين مقبرة "الهيشة" في وادي خالد وصولاً إلى الداخل السوري كلها تستعمل للتهريب. كما يمكن مشاهدة صهاريج تهريب الغاز المنزلي إلى سوريا بكل وضوح.. ناهيك عن استخدام المهرّبين ومعظمهم من أبناء الوادي، وآخرين من مناطق جرد عكار، لأراضٍ في قرية بني صخر، ومعبري الشبية والروزي، وطريق الواويات، والوعر، ووادي العطشان، لنقل البضائع المختلفة إلى الداخل السوري.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top