أعلن النائب أديب عبد المسيح، في حديث لبرنامج “بيروت اليوم” عبر قناة MTV، أنّه “تقدّم باقتراح قانون معجّل مكرّر يرمي إلى تأجيل الانتخابات النيابية وتمديد ولاية المجلس النيابي لمدة أقصاها سنة واحدة، وذلك لعدد من الأسباب، أبرزها الخطر الداهم الذي يواجهه لبنان نتيجة وجود السلاح خارج إطار الدولة، إضافة إلى أسباب تقنية ولوجستية تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها”.
وأشار عبد المسيح إلى أنّ “الحديث عن احتمال تأجيل الانتخابات لمدة شهرين بقرار من الحكومة لأسباب تقنية أو لوجستية أمر مقلق”، مؤكّدًا أنّ “صلاحية تأجيل الانتخابات تعود حصرًا إلى المجلس النيابي، لا إلى السلطة التنفيذية”.
ورأى أنّه “بات من المستحيل إجراء الانتخابات في موعدها المحدد”، معلنًا أنّه في 16 شباط سيُطلق ورقته السياسية التي تتضمّن المبادئ التي لا يمكنه التراجع عنها أينما كان”، مؤكّدًا أنّ “أي تحالف سياسي مستقبلي يجب أن يقوم على معرفة واضحة بهذه الثوابت”.
وفي الشأن السياسي العام، قال عبد المسيح: “يوجد في لبنان قوى لا تنتمي إلى “تيار” أو “قوات”، بل تضمّ أشخاصًا لا يهمّهم سوى وحدة المسيحيين واللبنانيين تحت كنف السيادة والدولة، بعيدًا عن الاصطفافات التقليدية”.
وتطرّق إلى العلاقة بين حركة “أمل” و”حزب الله”، ورأى أنّ “هناك تباينًا واضحًا بين الحزب ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأنّ “حزب الله” يغرّد خارج ما يريده رئيس المجلس، في ظل تخوّف داخل حركة “أمل” من حصول خروقات انتخابية، مقابل قدرة “الحزب” على الحفاظ على نوابه”.
وختاما وجّه عبد المسيح “تحذيرًا جديًا من مغبّة عدم معالجة ملف العسكريين ورواتبهم، إضافة إلى أوضاع موظفي الدولة وخصوصًا الأساتذة”، معتبرًا أنّ “تجاهل هذه الملفات قد يؤدي إلى مشكلة كبيرة في البلاد”.