2026- 06 - 27   |   بحث في الموقع  
logo قصف أميركي يستهدف صواريخ ورادارات في إيران logo بالفيديو: احتجاجات وقطع طرقات رفضاً لاتفاق الإطار اللبناني–الإسرائيلي logo إطلاق نار على منزلين في وادي خالد.. والجيش يتدخّل logo فضل الله: إيران موقفها واضح وهي لن توقع أي اتفاق قبل الانسحاب الإسرائيلي..ولا نريد اي صدام مع جيشنا الوطني logo المقاومة الإسلاميّة نفت ما نشره جيش العدو الإسرائيلي logo الاحتلال يزعم السيطرة على تلة علي الطاهر logo توقيف 3 أشخاص في الضاحية الجنوبيّة لبيروت… ما الذي ضبطته قوى الأمن بحوزتهم؟ logo إحتجاز 4 أشخاص عند مفرق المجيدية – الماري
"ترميم الضريح بات خطرًا... واليهود المتدينون يصرون على ضم تلة العباد"
2025-02-19 20:55:44

في أعقاب تراجع الجيش الإسرائيلي عن موقفه وإبلاغه المتدينين اليهود أنه لن يسمح لهم بزيارة ضريح "راب آشي"، القائم على تلة الشيخ العباد اللبنانية، لأسباب أمنية، بعدما كان سمح لهم بدخول المنطقة في حماية جنوده وبترميمه على مدى أسبوع كامل، أصر هؤلاء على دخوله وممارسة الصلوات فيه، وقذفوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، صبيحة الأربعاء، مما جعل الشرطة تعتقل بعضهم.وقال ناطق باسم مجموعة من حركة "المتدينين الحسيديم" إن الجيش الإسرائيلي سمح لهم وساعدهم على "ترميم الضريح المقدس، واليوم يتراجع تحت ضغوط سياسية خارجية». واتهموا الجيش الإسرائيلي بالتنكيل بهم؛ لأنهم متدينون.وقالوا: "الجيش الإسرائيلي سيحتفظ بـ5 مواقع كبيرة في لبنان، مع أنها دون أي قيم معنوية، لكنه يرفض الاحتفاظ بموقع يهودي مقدس، لأنه يتنكر للقيم الدينية"، وأعلنوا أن الاعتقال لن يردعهم، وأنهم سيواصلون محاولاتهم للوصول إلى الضريح وإقامة الصلوات فيه.المعروف أن هذا الضريح يعدّ ذا أهمية بصفته مقاماً للمسلمين، حيث يضم رفات الشيخ العباد، الذي أُطلق اسمه على التلة برمتها. وهو يقع على قمة الجبل، الذي تحدّه إسرائيل من الجنوب، وقد كان موضع خلاف في القرن الماضي، وتحديداً في سنة 1972، عندما قررت إسرائيل التعامل معه على أنه ضريح يهودي، وبدأت مجموعات يهودية دينية صغيرة تزوره للصلاة فيه تحت حماية الجيش الإسرائيلي.ولكن، عندما انسحبت إسرائيل من لبنان سنة 2000، اتُّفق على تقسيم المقام إلى نصفين، وذلك في مفاوضات أدارها بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية مبعوثُ الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، تيري رود لارسن، إلا إن هذا الحل لم يكن واقعياً ولا عملياً، خصوصاً بعد حرب لبنان الثانية سنة 2006، وتوقف اليهود عن الوصول إلى هناك وبدا الضريح مهملاً بنصفيه.ولكن، قبل أسبوعين، قررت مجموعة من 20 شخصاً ينتمون إلى حركة "المتدينين الحسيديم" الوصول إليه وإعادة ترميمه. وقد وفّر لهم الجيش الإسرائيلي الحماية والمساعدة اللوجيستية، حتى بدا أن هذه النقطة ستكون السادسة التي تسيطر عليها إسرائيل في الجنوب اللبناني. فبنوا سوراً حول الضريح ونفذوا أعمال طلاء ودهان وتنظيف. وعندما كُشف النقاب عن العملية، احتجت فرنسا ودول أوروبية عدة، وعدّت الأمر تكريساً للاحتلال الإسرائيلي، فأخلى الجيش الإسرائيلي المكان.لكن المجموعات الدينية عادت صبيحة الأربعاء لتحاول إقامة الصلوات فيه من جديد. وعندما منعها الجيش الإسرائيلي راح أفرادها يقذفونه بالحجارة، فاعتقل 8 منهم وقدمهم إلى محكمة مستوطنة كريات شمونة لتمديد اعتقالهم، وأوضحت النيابة العامة أنها تمنعهم من دخول المقام "حماية لهم، فالأوضاع في لبنان غير مستقرة بعد، ولا يُعرف كيف سيكون الوضع" مع انسحاب الجيش الإسرائيلي.وقد نقلت صحيفة المتدينين "كيكار هشبات"، عن مصادر مطلعة، أن الجيش الإسرائيلي يخطط قريباً لترتيب زيارات منظمة ومنسقة إلى الموقع "المقدس"، وهو ما عدّه يهود متدينون فتحاً لـ"حقبة جديدة" لتمكين وصول المصلين إلى الموقع.يذكر أن الاستيلاء على المقامات والأضرحة سياسة منهجية في إسرائيل، وبواسطة هذا الأمر سيطرت على كثير من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وقبلها في قطاع غزة، وحتى سيناء المصرية، وكذلك في إسرائيل نفسها، وجندت في هذه المهام سلطة الآثار، وقبل 3 أشهر فقط، قُتل عالم آثار في لبنان وهو في مهمة للعثور على آثار يهودية بلبنان.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top