2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

خصم "غير معلن" يواجه سمير جعجع

وك

وكالات

29 تشرين الاول 2024

خصم
إعلان
"" - محمد المدنيلم يعد سراً أن أمور المعارضة ليست على ما يرام، ولعل مؤتمر "معراب ٢" كان اللحظة المفصلية التي أخرجت التباينات إلى العلن، ولو أنها، أي التباينات، كانت لا تزال تحت السيطرة، إلاّ أن مقاطعة غالبية نواب المعارضة لمؤتمر "القوات اللبنانية" حسمت الجدل لناحية وجود خلافات بين أركانها."القوات" تعدّ اللاعب الأبرز في فريق المعارضة، ولها الحق ربما أن تمنح نفسها امتيازات لا يملكها آخرون، كونها تملك الحصة الأكبر في المعارضة (19 نائباً من أصل 31)، ولذلك تتصرف "القوات" بحسب مصادر معارِضة بفوقية وتستخدم أسلوب إملاء القرارات على الآخرين، كما تحتفظ بسقفها السياسي العالي دون الأخذ بعين الإعتبار ظروف الكتل والنواب الذين يحتاجون لخطاب أقل حدة في بلد لا يقوم إلاّ بالتوافق لا بالعنتريات.أسلوب "القوات" دفع عدداً من النواب إلى أخذ مسافة من معراب، فهم، بحسب المصادر، ليسوا مضطرين إلى تبني خطابات "القوات" ومؤتمراتها وطروحاتها، ولو أنهم متّفقون على الخطوط السياسية العريضة، لكن العبرة تبقى بالإلتزام بسقف محدد يحفظ البلد ويمنع تمدّد الخلافات السياسية إلى الشارع تحت أي ظرف ولأي سبب.المصادر نفسها لا تخفي أن الغالبية العظمى في المعارضة تجد نفسها أقرب إلى حزب الكتائب، ليس لأن سقفه السياسي أقل من "القوات"، بل لأن الأسلوب مختلف. فالكتائب تحرص على مشاورة أركان المعارضة "بالكبيرة والصغيرة" وتتعاطى بسلاسة مطلوبة وقد تتراجع عن القيام بخطوة ما إذا ما حظيت بإجماع المعارضة، عكس "القوات" التي تسير بأجندتها وعلى الجميع اللحاق بها.وما يعطي الأفضلية للكتائب على "القوات" داخل المعارضة هو حجم الكتائب النيابي (4 نواب) الذي يجبرها على التواضع، إضافة إلى انخراطها في الحراك الشعبي منذ سنة 2015 خلال انتفاضة "طلعت ريحتكم" و"بدنا نحاسب"، والتنسيق بين الكتائب وقوى الحراك الشعبي مستمر منذ ذلك الوقت، ما يجعل علاقة الكتائب بالمكوّنات الأخرى أكثر متانة من علاقتهم بـ"القوات".وقد برهن سامي الجميّل من خلال اجتماعات الصيفي التي جمعت نواب المعارضة بنصاب كامل للكتل على عكس اجتماعات معراب أنه أقرب إلى قلوب النواب المستقلين والكتل المعارضة الصغيرة، لأنه لا يتسبّب بشعور القلق والخشية الذي ينتابهم من سلوك "القوات" ونوايا جعجع لزعامة المعارضة، وحتى لو كان جعجع يتفوّق على الجميّل بالحجم إلاّ أن سامي الجميّل يتصدّر السباق بين الرجلين لكسب ودّ بقية مكوّنات المعارضة.وتجدر الإشارة إلى أن وجود "القوات" داخل المعارضة يهدف لأمرين أساسيين، الأول، تكبير حجمها النيابي من 19 إلى 31 نائباً، الأمر الذي يعظم دورها ويجعلها أقوى في الملعب السياسي، والثاني، هو كسب الصورة الوطنية عبر تحالف "القوات" مع كتل ونواب من طوائف أخرى.لكن هذه التباينات وإن كانت مبرّرة للبعض، إنما تضع الممتعضين أمام معضلة حقيقية، فلا همّ قادرون على تقبّل هذه الإدارة الأحادية للمعارضة، ولا هم قادرون على الإنفصال عن "القوات" كي لا يفقدوا فعاليتهم وتأثيرهم في الإستحقاقات المقبلة، ولذلك الطرفان محكومان بإعادة تنظيم أمورهما، وقد تكون "القوات" رغم تفوّقها أحوج إلى أن تلعب دور "إم الصبي" مع مختلف مكوّنات المعارضة، بدل أن تسعى للهيمنة عليها، فهي أيضاً تخوض معركة صعبة مع الطرف الخصم تحتاج فيه إلى رصّ صفوف المعارضة بقوّة، لكي توازن معه عند ساعة حسم الإستحقاقات القادمة وعلى رأسها الإنتخابات الرئاسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة