""في ضوء المحاولات الأخيرة لإرساء وقفٍ للنار قبل الخامس من تشرين الثاني المقبل موعد الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، ينشط الوسطاء على خطّ العاصمة القطرية من أجل البحث في صيغة تضمن التوصل إلى اتفاق تهدئة على جبهتي غزة ولبنان. وفي هذا السياق، يستعد فيه الموفد الأميركي آموس هوكستين لإطلاق مباحثات في إسرائيل على أساس المهمة التي كان بدأها من بيروت الأسبوع الماضي، وسط مناخ من عدم اليقين حول الخطوة المقبلة لهوكستين وما إذا كانت جولته ستشمل بيروت مجدداً. ويجزم الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير بعدم وجود أي معلومات في الوقت الحالي، حول ما وصلت إليه مهمة الموفد الأميركي هوكستين، كذلك فإنه من غير الواضح ما إذا كان سيعود إلى بيروت.ويشير المحلل قصير في حديثٍ لـ"" إلى أن كلاً من مصر وقطر قد دخلتا أخيراً على خطّ حركة المفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق على وقف النار في غزة وإطلاق الرهائن، مؤكداً وجود احتمالٍ بأن تتطرق هذه المفاوضات إلى جبهة لبنان وبأن تسعى إلى وقف النار.لكن هذه المعطيات حول المفاوضات تتزامن مع تصعيد مستمر في العدوان الإسرائيلي على لبنان وخصوصاً في الجنوب في الساعات الماضية، في ضوء معلومات متداولة عن "أسبوعين صعبين"، حيث يوافق قصير على هذه التوقعات، معتبراً أن المرحلة صعبة حتى حلول موعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية.ورداً على سؤال حول القرار 1701 وما إذا كان ما زال على طاولة مفاوضات هوكستين أم برز تغيير في المواقف لجهة تعديله في ضوء المعطيات التي فرضها الميدان الجنوبي، يقول قصير إن القرار 1701 ما زال محور النقاش، إلاّ أن المشكلة تبقى في الموقف الإسرائيلي منه.كذلك يلاحظ ميقاتي أن الميدان في الجنوب هو الذي دفع الإدارة الأميركية للعودة إلى المفاوضات، متحدثاً عن خلاف إسرائيلي حول المفاوضات، ذلك أن إسرائيل تريد فرض شروطها لكن الميدان لا يساعدها ولذلك تقوم بقصف المدن مثل صور، المدينة التاريخية والسياحية والثقافية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


