2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

الإيجارات تعود إلى الواجهة... هل شهدت ارتفاعاً جنونياً مع حركة النزوح؟!

وك

وكالات

24 ايلول 2024

الإيجارات تعود إلى الواجهة... هل شهدت ارتفاعاً جنونياً مع حركة النزوح؟!
إعلان
""عادت قصة الإيجارات إلى الواجهة مع حركة النزوح الكبيرة التي حصلت جراء العدوان الإسرائيلي الوحشي على جنوب لبنان، لا سيّما أن عائلات كثيرة تتجنّب الذهاب إلى مراكز الإيواء لأسباب تتعلّق بوضعها الصحي، فتلجأ إلى استئجار المنازل المفروشة.وبعد موجة الإرتفاع الكبير في أسعار الإيجارات ومن ثم إنخفاضها بعد رد حزب الله على اغتيال القيادي فؤاد شكر، فإن الأمور لا تزال غير واضحة الملامح اليوم مع حركة النزوح الجديدة. فهل ارتفعت الأسعار أم حافظت على وتيرتها؟في هذا السياق، أكّد نقيب الوسطاء والمستشارين العقاريين وليد موسى، في حديث إلى ""، أنه "مع حركة النزوح الكبيرة من الجنوب إلى المناطق التي تُعتبر أكثر أمانًا، ارتفع الطلب على الشقق السكنية بشكل ملحوظ".وأشار موسى إلى أن "الوضع الحالي يختلف عما كان عليه في الفترة السابقة، حين شهدنا ارتفاعًا في أسعار الشقق بنسبة تراوحت بين 20% و30%، وذلك لسببين:- الأول: تفهّم الناس للوضع الراهن، خاصة أولئك الذين يرغبون في استثمار وحداتهم السكنية.- الثاني: انتهاء الموسم الصيفي، والذي أدى إلى انخفاض الطلب على الشقق المفروشة، خصوصًا من قِبل المغتربين".وأكد موسى أنه "على الرغم من الطلب المتزايد على الشقق السكنية، إلا أن الأسعار لم تشهد حتى الآن أي ارتفاع أو استغلال، خاصة أن حركة النزوح الكثيفة لم تتجاوز مدتها الـ 24 ساعة, ومن المبكر الحديث بهذا الإطار".ولفت إلى أنه "مع تزايد حركة النزوح وارتفاع الطلب على الشقق السكنية، قد نشهد في المرحلة المقبلة ارتفاعًا في الأسعار، وهذه الصورة قد تتضح على الأقل خلال الأسبوع المقبل".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة