2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

تطورات الحرب بين حزب الله وإسرائيل... هل نحن أمام لحظة حاسمة؟

وك

وكالات

24 ايلول 2024

تطورات الحرب بين حزب الله وإسرائيل... هل نحن أمام لحظة حاسمة؟
إعلان
على مدى أكثر من 10 شهور قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان لم يتوقف تبادل إطلاق النار ولكن الحرب بينهما اتسعت رقعتها في يوم وليلة مع شن إسرائيل ما لا يقل عن ألف ومئة غارة في أحدث جولاتها، لكن الصراع الحقيقي بين حزب الله وإسرائيل يمتد لعقود، فما هي أبرز محطات الصراع؟اتسمت العلاقة بين إسرائيل وحزب الله منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي بجولات من المواجهة العسكرية وتكتيكات ردع متبادلة.في عام 1982 أعلن حزب الله عزمه طرد القوات الإسرائيلية من لبنان.وبحلول أواخر العام 1990 توسع دور الحزب سياسيًا وعسكريًا، وبدأ بشن حرب عصابات ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الشريط الأمني العازل.وبعد عشر سنوات أي في عام 2000، اتخذت إسرائيل، قرارًا بسحب قواتها من جنوب لبنان، منهية بذلك سيطرتها التي دامت هناك ثمانية عشر عامًا.ثم إبتدأ الصراع بينهما على نار هادئة إلى أن أصبح عام 2006 فارقا فكان التصعيد الأهم فيما عرف بحرب تموز واستمرت حينها الحرب بينهما أربعة وثلاثين يوما ولم تنته إلا بالقرار الأممي 1701.ودمرت الحرب الإسرائيلية - اللبنانية في 2006، التي إشتملت على حملة جوية وبحرية وبرية من قبل القوات الإسرائيلية، أجزاء كبيرة من لبنان. وفي ذلك الوقت، قُتل أكثر من 1100 لبناني في الضربات الإسرائيلية، بما في ذلك حوالي 250 من مقاتلي حزب الله، بينما قُتل 121 جنديًا و43 مدنيًا على الجانب الإسرائيلي بهجمات صاروخية شنها حزب الله.وتماسكت الهدنة بين لبنان وإسرائيل إلى حد كبير في السنوات التي تلت حرب 2006، حتى بداية الصراع الحدودي بين حزب الله وإسرائيل في 8 أكتوبر الماضي.والآن يمر حزب الله بمرحلة حرجة أخرى مع اندلاع حرب السابع من أكتوبر، حيث قال بنيامين نتنياهو:"لدينا هدف رابع من حرب غزة سنحققه على الجبهة الحدودية إلا أن احتراق مئتي ألف دونم من أراضي إسرائيل وإجلاء نحو ثمانين ألفا جعلها تضيف هدفاً للحرب الحاليّة في غزة وهو إعادة سكان إسرائيل إلى بلدات الشمال، وفصل الحزب عن حماس".ولقد مر الصراع الحالي، الذي امتد في الغالب على محيط يبلغ حوالي 4 كيلومترات على جانبي الحدود، بتصعيد كبير بعد أن أعطت حكومة الحرب الإسرائيلية الأولوية رسميًا لإعادة سكان إسرائيل النازحين من أقصى شمالها، الثلاثاء الماضي. ومنذ ذلك الحين، أسفرت الهجمات المكثفة على أهداف لحزب الله، والتي كان العديد منها في مناطق مدنية مكتظة بالسكان، عن إرتفاع عدد القتلى بشكل كبير، وكان من بين الضحايا مسلحون ومدنيون.وليس من الواضح كم عدد الضحايا من المدنيين أو مسلحي حزب الله، لكن العديد من المواقع التي وصفتها إسرائيل بأنها أهداف لحزب الله هي قرى وأحياء سكنية.ومع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب وشرق لبنان، مما أدى لتصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في الهواء ونزوح جماعي للمدنيين، هناك أصداء واضحة لحرب عام 2006. وعلى نحو متزايد، حيث يصف الناس الصراع بأنه حرب في جميع الجوانب باستثناء الاسم، توجد مخاوف كبيرة من أن البلاد على عتبة عنف أكثر كارثية من حرب 2006.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة