2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
الدولية

"تقييد الوصول للمعلومات"... تعتيمٌ اسرائيلي صارم

وك

وكالات

24 ايلول 2024

إعلان
تلجأ إسرائيل في زمن الحرب، إلى خطة التعتيم الإعلامي على الأضرار، وسط رقابة عسكرية صارمة تقيد الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من الوصول للمعلومات.
وبين صورة من هنا لزجاج مكسور ومشهد من هناك لسيارة متضررة، ينحصر مصدر المعلومات الواردة من إسرائيل عن أضرار صواريخ حزب الله ومنها الصواريخ الثقيلة التي أطلقها باليومين الماضيين من مواقع التواصل الاجتماعي، وهي بطبيعة الحال أقل خضوعا للتقييد.
كذلك، فإنه لم يرد منذ بدء الحرب في غزة في تشرين الأول 2023، أي صورة عبر وسائل الإعلام لأي مصاب إسرائيلي، وهذه الحال انسحبت حتى هذه الأيام مع تصعيد الوضع في جبهة الشمال.
تستغرب مصادر إعلامية لـ"روسيا اليوم"، بأن كل البيانات التي تصدر عن السلطات الإسرائيلية، عن سقوط الصواريخ وأماكنها، تؤكد بشكل قاطع عدم إصابة أي شخص.
وعندما يفصح الإعلام الإسرائيلي عن أي معلومة، تكون مشذبة ومقولبة ومختصرة من دون تفاصيل كافية.
فمثلا، أفاد الإعلام الإسرائيلي أمس الاثنين، بمقتل إسرائيلي شمال إسرائيل بحادث سير بالتزامن مع سقوط صواريخ أطلقها حزب الله، واليوم قيل إن عددا من الإسرائيليين أصيبوا نتيجة التدافع أثناء توجههم إلى المناطق المحمية أي الملاجئ. لا صور ولا معلومات كافية.
تؤكد المصادر أن الصحافيين العاملين في إسرائيل يتجنبون التعليق التزاما بالرقابة العسكرية.
وكانت السلطات الإسرائيلة أغلقت مكاتب عدد من وسائل الإعلام العربية ومنعت طواقمها من العمل منذ بدء الحرب في غزة، ومنها قناة الميادين اللبنانية ومؤخرا قناة الجزيرة القطرية لمدة مؤقتة، فيما سجلت رقما قياسيا في استهداف الصحافيين في غزة، حيث قتل منذ 7 تشرين الأول 173 صحافيا فلسطينيا وتم اعتقال 32 آخرين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة