2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
الدولية

إيران تنتظر الوقت والمكان المناسب... ولكن!

وك

وكالات

24 ايلول 2024

إيران تنتظر الوقت والمكان المناسب... ولكن!
إعلان
ما إنفك المسؤولون الإيرانيون يؤكدون "حق الرد" على اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية على أراضيهم إلا أنهم يحيلون ذلك إلى الوقت والمكان المناسبين ويقولون في الوقت نفسه لا يريدون الانزلاق إلى "فخ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وفي هذا السياق فقد صرح مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، ووزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف لشبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، أن "إيران التي أبدت ضبط النفس بعد اغتيال إسماعيل هنية في طهران، لها الحق في الرد على هذا العمل الإرهابي الذي نفذه النظام الصهيوني على الأراضي الإيرانية في الوقت الذي تراه مناسبًا"
وبحسب تقرير وسائل الإعلام الإيرانية، قال ظريف الذي يرافق الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في هذه المقابلة، أن "إيران مستعدة للتعاون مع الدول الأخرى لإنهاء الحرب في غزة."
ووفقا لـ "إن بي سي نيوز" أكد ظريف قائلاً: "نحن نريد أن نتجه نحو عالم أكثر سلامًا واستقرارًا لمواطني بلادنا ولشعوب الدول الأخرى، نحن لا نسعى إلى الحرب، لكننا سندافع عن أنفسنا".
وفي أشارة إلى اغتيال إسماعيل هنية في طهران، والتي أثارت وعودًا بـ"الانتقام الشديد" من قبل المسؤولين الإيرانيين، أشار ظريف إلى أن "إيران تحتفظ بحقها في الرد على ما وصفه بأنه "انتهاك صارخ للسيادة" الإيرانية وسيتم ذلك في الوقت الذي هي تختاره".
وتابع: "بعد عملية الإغتيال، طلب منا المجتمع الدولي ضبط النفس لإنهاء الحرب في غزة، ولكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار".
وأشارت "إن بي سي" إلى تاريخ مفاوضات إحياء الاتفاق النووي خلال فترة إدارة "جو بايدن"، والتي توقفت منذ ما يقرب من عامين، لافتة إلى دور ظريف في التوصل إلى الاتفاق الأصلي في عام 2015 عندما كان وزيرا للخارجية.
وقال ظريف بهذا الخصوص إن الولايات المتحدة لا يمكنها إلقاء اللوم إلا على نفسها، لأنها هي التي انسحبت من الاتفاق النووي خلال إدارة "دونالد ترامب".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة