2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

ميقاتي: ننادي الى إنهاء القضية الفسلطينية انطلاقاً من حل الدولتين

وك

وكالات

22 ايلول 2024

ميقاتي: ننادي الى إنهاء القضية الفسلطينية انطلاقاً من حل الدولتين
إعلان
جدد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، "التزام لبنان بكل قرارات مجلس الأمن للتهدئة".وقال ميقاتي في حديث لِـ"العربية FM": "نسعى لوقف الحرب الإسرائيلية وتفادي الوقوع في المجهول".وأكد، انه "نسعى لبسط سلطة الدولة على كامل التراب اللبناني وانا اقوم باتصالاتي ومشاوراتي مع اطياف المجتمع اللبناني للوصول الى السلام والاستقرار في لبنان وتجنيبه دخول الحرب، كما ونبحث إعادة تطبيق القرار 1701 كجزء من استقرار طويل المدى".ولفت ميقاتي إلى، ان "التحديات اليوم كبيرة ومازالت تتفاقم على عدة جبهات ونسعى للتهدئة عبر الحل الدبلوماسي ندعم جهود حل الدولتين". وشدد على، ان "القضية الفلسطينية قضية عربية بامتياز والشعب قدم الكثير من المعاناة ولبنان اعطى القضية الفلسطينية على قدر ما اعطت الدول العربية مشتركة ونحن ننادي الى انهاء القضية الفسلطينية انطلاقاً من حل الدولتين والسلام العادل والشامل".وتابع ميقاتي قائلا: "التحديات كبيرة وتتفاقم ونداؤنا لكل الدول الصديقة للعمل على وقف اطلاق النار ومنع الانزلاق في الحرب"، موضحا ان "الدور الاساسي في تطبيق القرار 1701 هو للجيش اللبناني في حين ان دور قوات اليونيفيل هو دور مساند".وعن تفجيرات البيجرز، قال: "قتل المدنيين واستخدام التكنولوجيا لقتل المدنيين يشكل خرقا صارخاً للمواثيق الدولية".وأشار ميقاتي إلى، ان "أكثر من 1600 من مصابي تفجيرات "البيجرز" مازالوا في المستشفيات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة