أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" الجمعة، أن غالبية الإسرائيليين تؤيد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية، طهران، والقيادي البارز في حزب الله فؤاد شكر في العاصمة اللبنانية، بيروت، حتى لو أدى ذلك إلى "تأخير" التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حماس.
تفكك النسيج الاجتماعيكما عبّرت غالبية الإسرائيليين عن خشيتها من "تفكك النسيج الاجتماعي" في أعقاب توقيف جنود في قوات الاحتياط لاستجوابهم بشبهة تعذيب معتقل فلسطيني بشكل خطير في معتقل سديه تيمان، وما أعقب ذلك من اقتحام أنصار اليمين لقاعدتي سديه تيمان وبيت ليد العسكريتين بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست.وطبقاً لنتائج الاستطلاع، فإن 41 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن غانتس هو الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 39 في المئة لنتنياهو. كما أظهر الاستطلاع أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية ستحصل على 58 مقعداً في الكنيست (البرلمان) من أصل 120 في حال إجراء انتخابات اليوم. وسيحصل حزب معسكر الدولة بزعامة غانتس على 22 معقداً مقابل 21 لحزب "ليكود" الذي يقوده نتنياهو. ويلزم الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أجل تشكيل حكومة، في حين تفضل الأحزاب اليهودية عدم تشكيل حكومات بدعم من الأحزاب العربية، ولا سيما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.وفي أعقاب اقتحام أنصار اليمين قاعدة "سديه تيمان" العسكرية في النقب التي تحولت إلى معسكر احتجاز وتعذيب لأسرى من قطاع غزة، ومن ثم اقتحام المحكمة العسكرية في بيت ليد مطالبين بإطلاق سراح الجنود الموقوفين للتحقيق معهم بتهم التنكيل الجنسي بأسير فلسطيني، عبّر 57 في المئة من الإسرائيليين عن مخاوفهم من "تفكك النسيج الاجتماعي في إسرائيل". وحسب الصحيفة، فإن هذه المخاوف مشتركة بين أنصار أحزاب المعارضة (68 في المئة) وكذلك أحزاب الائتلاف الحاكم في إسرائيل (50 في المئة)، في حين قال 33 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنه ليس لديهم أية مخاوف في هذا الشأن، فيما قال 11 في المئة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.
تفكك النسيج الاجتماعيكما عبّرت غالبية الإسرائيليين عن خشيتها من "تفكك النسيج الاجتماعي" في أعقاب توقيف جنود في قوات الاحتياط لاستجوابهم بشبهة تعذيب معتقل فلسطيني بشكل خطير في معتقل سديه تيمان، وما أعقب ذلك من اقتحام أنصار اليمين لقاعدتي سديه تيمان وبيت ليد العسكريتين بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست.وطبقاً لنتائج الاستطلاع، فإن 41 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن غانتس هو الأنسب لرئاسة الحكومة مقابل 39 في المئة لنتنياهو. كما أظهر الاستطلاع أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية ستحصل على 58 مقعداً في الكنيست (البرلمان) من أصل 120 في حال إجراء انتخابات اليوم. وسيحصل حزب معسكر الدولة بزعامة غانتس على 22 معقداً مقابل 21 لحزب "ليكود" الذي يقوده نتنياهو. ويلزم الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أجل تشكيل حكومة، في حين تفضل الأحزاب اليهودية عدم تشكيل حكومات بدعم من الأحزاب العربية، ولا سيما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.وفي أعقاب اقتحام أنصار اليمين قاعدة "سديه تيمان" العسكرية في النقب التي تحولت إلى معسكر احتجاز وتعذيب لأسرى من قطاع غزة، ومن ثم اقتحام المحكمة العسكرية في بيت ليد مطالبين بإطلاق سراح الجنود الموقوفين للتحقيق معهم بتهم التنكيل الجنسي بأسير فلسطيني، عبّر 57 في المئة من الإسرائيليين عن مخاوفهم من "تفكك النسيج الاجتماعي في إسرائيل". وحسب الصحيفة، فإن هذه المخاوف مشتركة بين أنصار أحزاب المعارضة (68 في المئة) وكذلك أحزاب الائتلاف الحاكم في إسرائيل (50 في المئة)، في حين قال 33 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنه ليس لديهم أية مخاوف في هذا الشأن، فيما قال 11 في المئة إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية