على هامش تشييع طفلين استشهدا في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت، ليل الثلاثاء، مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، رفع أصدقاء الشهيد الطفل حسن فضل الله، في نادي كرة القدم، صوره، وقدموا التعازي فيه، مرتدين الزي الرياضي.
تمثل الصورة رداً على المقولة الاسرائيلية بأن الغارة تأتي رداً على استهداف ملعب لكرة القدم في مجدل شمس في الجولان. هناك، استشهد 12 من الفتيان، في مقذوف لم تُحسم هويته، وهنا، استشهد طفلان في صاروخ معروف الهوية الاسرائيلي. الصاروخان، الاسرائيلي والمجهول في مجدل شمس (إسرائيل تقول إنه إيراني الصنع وجاء من جهة حزب الله، فيما الأخير ينفي بشكل قاطع)، قضيا على أحلام أطفال، وعلى تحديهم آلة الحرب والدمار، باللجوء الى كرة القدم.
في الضاحية، ارتدى نادي كرة القدم الذي كان حسن فضل الله يلعب ضمنه، الزي الرياضي، ورفع اللاعبون صور صديقهم الشهيد. وفي الجولان، ظهر رجل بين المشيعات الحزينات من نساء مجدل شمس، يرفع طابة في الأعلى، ويبكي. الصورة في الجولان تماثل الصورة في الضاحية. تعبر الصورتان عن الحزن.
وعلى وقع هتافات "الموت لإسرائيل" و"أميركا الشيطان الأكبر"، شيع المئات الأربعاء الطفلين حسن وأميرة فضل الله في الضاحية.
خلال تشييع حسن وأميرة، حمل رجال نعشين لُفّا برايات الكشافة التابعة للحزب على وقع الأناشيد الدينية التي ردّدها المئات ممن ساروا خلفهما. وهتف المشاركون شعارات مندّدة بالولايات المتحدة واسرائيل مثل "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" و"أميركا أنت الشيطان الأكبر" و"اسرائيل عدوة المسلمين"، بينما حمل آخرون وبينهم أطفال، صور الطفلين.
تمثل الصورة رداً على المقولة الاسرائيلية بأن الغارة تأتي رداً على استهداف ملعب لكرة القدم في مجدل شمس في الجولان. هناك، استشهد 12 من الفتيان، في مقذوف لم تُحسم هويته، وهنا، استشهد طفلان في صاروخ معروف الهوية الاسرائيلي. الصاروخان، الاسرائيلي والمجهول في مجدل شمس (إسرائيل تقول إنه إيراني الصنع وجاء من جهة حزب الله، فيما الأخير ينفي بشكل قاطع)، قضيا على أحلام أطفال، وعلى تحديهم آلة الحرب والدمار، باللجوء الى كرة القدم.
في الضاحية، ارتدى نادي كرة القدم الذي كان حسن فضل الله يلعب ضمنه، الزي الرياضي، ورفع اللاعبون صور صديقهم الشهيد. وفي الجولان، ظهر رجل بين المشيعات الحزينات من نساء مجدل شمس، يرفع طابة في الأعلى، ويبكي. الصورة في الجولان تماثل الصورة في الضاحية. تعبر الصورتان عن الحزن.
وعلى وقع هتافات "الموت لإسرائيل" و"أميركا الشيطان الأكبر"، شيع المئات الأربعاء الطفلين حسن وأميرة فضل الله في الضاحية.
خلال تشييع حسن وأميرة، حمل رجال نعشين لُفّا برايات الكشافة التابعة للحزب على وقع الأناشيد الدينية التي ردّدها المئات ممن ساروا خلفهما. وهتف المشاركون شعارات مندّدة بالولايات المتحدة واسرائيل مثل "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" و"أميركا أنت الشيطان الأكبر" و"اسرائيل عدوة المسلمين"، بينما حمل آخرون وبينهم أطفال، صور الطفلين.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية