قال منظمون أن حدثاً رياضياً روسياً يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه محاولة لمنافسة أولمبياد باريس من المقرر تأجيله إلى العام المقبل.
وقالت "جمعية الصداقة الدولية"، وهي هيئة أنشئت لتنظيم الألعاب، في بيان نقلته وكالة "أسوشييتد برس"، أن دورة "ألعاب الصداقة العالمية" كان من المقرر أن تقام في روسيا في أيلول/سبتمبر لكنها ستؤجل الآن إلى موعد غير محدد العام 2025. وأضافت أن القرار يخضع لموافقة الحكومة الروسية.وقال البيان من دون ذكر أولمبياد باريس بالاسم: "السبب الرئيسي لإعادة النظر في مواعيد الألعاب هو وقت التعافي غير الكافي للرياضيين الكبار المشاركين في البطولات الدولية الكبرى في صيف العام 2024". وكان هناك أكثر من شهر بقليل بين نهاية أولمبياد باريس والبدء المقترح لـ"ألعاب الصداقة العالمية".وعارضت "اللجنة الأولمبية الدولية" بشدة أي حدث منافس. وقالت في آذار/مارس الماضي أن الحدث الروسي المقترح كان "محاولة ساخرة من جانب الاتحاد الروسي لتسييس الرياضة" ودعت الحكومات والهيئات الرياضية "إلى رفض أي مشاركة ودعم أي مبادرة تهدف إلى تسييس الرياضة الدولية بشكل كامل".وحاول المنظمون في موسكو جذب الرياضيين بجوائز مالية. وأشار الرسم البياني في موقع الحدث في الإنترنت إلى أن الفائزين في ألعاب الصداقة العالمية سيحصلون على 40 ألف دولار، والرياضيين الحاصلين على المركز الثاني 25 ألف دولار، والرياضيين الحاصلين على المركز الثالث 17 ألف دولار. فيما لا تدفع "اللجنة الأولمبية الدولية" جوائز مالية للرياضيين الأولمبيين.وهنالك 15 رياضياً روسياً يتنافسون في أولمبياد باريس تحت مسمى الرياضيين المحايدين الفرديين من دون العلم الوطني أو النشيد الوطني. وأنشأت "اللجنة الأولمبية الدولية" البرنامج المحايد كمسار للعودة إلى المنافسة للرياضيين من روسيا وحليفتها بيلاروسيا اللتين ليس لديهما روابط بالجيش أو الأجهزة الأمنية والذين لم يدعموا علناً غزو روسيا لأوكرانيا. كما دعت اللجنة الأولمبية الدولية بعض الرياضيين الروس إلى أولمبياد باريس لكنهم رفضوا المنافسة.
وقالت "جمعية الصداقة الدولية"، وهي هيئة أنشئت لتنظيم الألعاب، في بيان نقلته وكالة "أسوشييتد برس"، أن دورة "ألعاب الصداقة العالمية" كان من المقرر أن تقام في روسيا في أيلول/سبتمبر لكنها ستؤجل الآن إلى موعد غير محدد العام 2025. وأضافت أن القرار يخضع لموافقة الحكومة الروسية.وقال البيان من دون ذكر أولمبياد باريس بالاسم: "السبب الرئيسي لإعادة النظر في مواعيد الألعاب هو وقت التعافي غير الكافي للرياضيين الكبار المشاركين في البطولات الدولية الكبرى في صيف العام 2024". وكان هناك أكثر من شهر بقليل بين نهاية أولمبياد باريس والبدء المقترح لـ"ألعاب الصداقة العالمية".وعارضت "اللجنة الأولمبية الدولية" بشدة أي حدث منافس. وقالت في آذار/مارس الماضي أن الحدث الروسي المقترح كان "محاولة ساخرة من جانب الاتحاد الروسي لتسييس الرياضة" ودعت الحكومات والهيئات الرياضية "إلى رفض أي مشاركة ودعم أي مبادرة تهدف إلى تسييس الرياضة الدولية بشكل كامل".وحاول المنظمون في موسكو جذب الرياضيين بجوائز مالية. وأشار الرسم البياني في موقع الحدث في الإنترنت إلى أن الفائزين في ألعاب الصداقة العالمية سيحصلون على 40 ألف دولار، والرياضيين الحاصلين على المركز الثاني 25 ألف دولار، والرياضيين الحاصلين على المركز الثالث 17 ألف دولار. فيما لا تدفع "اللجنة الأولمبية الدولية" جوائز مالية للرياضيين الأولمبيين.وهنالك 15 رياضياً روسياً يتنافسون في أولمبياد باريس تحت مسمى الرياضيين المحايدين الفرديين من دون العلم الوطني أو النشيد الوطني. وأنشأت "اللجنة الأولمبية الدولية" البرنامج المحايد كمسار للعودة إلى المنافسة للرياضيين من روسيا وحليفتها بيلاروسيا اللتين ليس لديهما روابط بالجيش أو الأجهزة الأمنية والذين لم يدعموا علناً غزو روسيا لأوكرانيا. كما دعت اللجنة الأولمبية الدولية بعض الرياضيين الروس إلى أولمبياد باريس لكنهم رفضوا المنافسة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية