أطلقت عصابة شجاع العلي، ليل الثلاثاء، سراح العائلة المختطفة المتحدرة من مدينة الصنمين في ريف درعا، وذلك بالتزامن مع هجمات جديدة للمجموعات المسلحة المحلية، ضد حواجز عسكرية لقوات النظام، حسبما أعلن "تجمع أحرار حوران" من دون أن يوضح ما إذا تم الإفراج عنها تحت ضغط الهجمات على مواقع قوات النظام، أو بعد دفع مالية.
فدية مالية؟وأكدت مصادر محلية لـ"المدن"، أن الإفراج عن العائلة أتى بعد دفع فدية مالية كبيرة لشجاع العلي، من قبل أقاربها وأهالي مدينتها، الصنمين، لكنهم لم يكشفوا عن مقدراها وطريقة تسليمها. فيما ذكر ناشطون من درعا، أن الإفراج عنها أتى تحت ضغط الهجمات التي نفّذتها المجموعات المحلية.وقبل نحو أسبوعين، قامت عصابة شجاع العلي المدعومة من الفرقة الرابعة باختطاف السيدة خديجة الفلاحة مع أبنائها الثلاثة في منطقة وادي خالد عند الحدود السورية- اللبنانية، قبل أن تنقلها إلى قرية حدودية في ريف حمص، وتبدأ بابتزاز عائلتها بإرسال مقاطع مصورة للسيدة وأبنائها وهي تتعرض للتعذيب، من أجل إجبارها على دفع فدية مالية قيمتها 25 ألف دولار أميركي.هجمات جديدةجاء إطلاق سراح العائلة بالتزامن مع سلسلة هجمات جديدة، نفّذتها مجموعات محلية مسلحة، ضد حواجز عسكرية لقوت النظام في عموم درعا. ففي بلدة المسيفرة، في ريف درعا الشرقي، هاجمت مجموعة مسلّحة مجهولة، الحاجز الرباعي التابع لجيش ومخابرات النظام السوري، حيث دارت اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها قذائف صاروخية ورشاشات متوسطة، قبل أن ينسحب المهاجمون، عقب إرسال "اللواء الثامن"، التابع للمخابرات العسكرية، تعزيزات عسكرية للمساعدة في صد الهجوم. كذلك، تعرضت حواجز عسكرية للنظام إلى هجمات مماثلة، في قرى وبلدات الغارية الشرقية، وخربة غزالة، وبصر الحرير، والعطش وجدل اللجاة، ردت على إثرها قوات النظام باستهداف مدفعي، طاول محيط قرى منطقة اللجاة، وتخلله إطلاق قنابل ضوئية في محيط عدد من الحواجز المستهدفة.ويأتي تصاعد الهجمات، بعد تحذيرات أطلقها ناشطون مقربون من مجموعات محلية مسلحة، في درعا، بالتصعيد في حال عدم إطلاق سراح العائلة التي تم الافراج عنها ليل الثلاثاء، وذلك بعدما تعرضت مواقع عسكرية للنظام لهجمات مماثلة، الاثنين. وتعرّض مركز فرع أمن الدولة في مدينة أنخل، الاثنين، لهجوم من قبل من المجموعات المحلية، كما تعرض حاجز عسكري في ابطع، لهجوم آخر.
فدية مالية؟وأكدت مصادر محلية لـ"المدن"، أن الإفراج عن العائلة أتى بعد دفع فدية مالية كبيرة لشجاع العلي، من قبل أقاربها وأهالي مدينتها، الصنمين، لكنهم لم يكشفوا عن مقدراها وطريقة تسليمها. فيما ذكر ناشطون من درعا، أن الإفراج عنها أتى تحت ضغط الهجمات التي نفّذتها المجموعات المحلية.وقبل نحو أسبوعين، قامت عصابة شجاع العلي المدعومة من الفرقة الرابعة باختطاف السيدة خديجة الفلاحة مع أبنائها الثلاثة في منطقة وادي خالد عند الحدود السورية- اللبنانية، قبل أن تنقلها إلى قرية حدودية في ريف حمص، وتبدأ بابتزاز عائلتها بإرسال مقاطع مصورة للسيدة وأبنائها وهي تتعرض للتعذيب، من أجل إجبارها على دفع فدية مالية قيمتها 25 ألف دولار أميركي.هجمات جديدةجاء إطلاق سراح العائلة بالتزامن مع سلسلة هجمات جديدة، نفّذتها مجموعات محلية مسلحة، ضد حواجز عسكرية لقوت النظام في عموم درعا. ففي بلدة المسيفرة، في ريف درعا الشرقي، هاجمت مجموعة مسلّحة مجهولة، الحاجز الرباعي التابع لجيش ومخابرات النظام السوري، حيث دارت اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها قذائف صاروخية ورشاشات متوسطة، قبل أن ينسحب المهاجمون، عقب إرسال "اللواء الثامن"، التابع للمخابرات العسكرية، تعزيزات عسكرية للمساعدة في صد الهجوم. كذلك، تعرضت حواجز عسكرية للنظام إلى هجمات مماثلة، في قرى وبلدات الغارية الشرقية، وخربة غزالة، وبصر الحرير، والعطش وجدل اللجاة، ردت على إثرها قوات النظام باستهداف مدفعي، طاول محيط قرى منطقة اللجاة، وتخلله إطلاق قنابل ضوئية في محيط عدد من الحواجز المستهدفة.ويأتي تصاعد الهجمات، بعد تحذيرات أطلقها ناشطون مقربون من مجموعات محلية مسلحة، في درعا، بالتصعيد في حال عدم إطلاق سراح العائلة التي تم الافراج عنها ليل الثلاثاء، وذلك بعدما تعرضت مواقع عسكرية للنظام لهجمات مماثلة، الاثنين. وتعرّض مركز فرع أمن الدولة في مدينة أنخل، الاثنين، لهجوم من قبل من المجموعات المحلية، كما تعرض حاجز عسكري في ابطع، لهجوم آخر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية