أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الأربعاء، استشهاد رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية مع أحد حراسه الشخصيين في غارة إسرائيلية في طهران. وقالت حماس في بيان إنها "تنعى... الأخ القائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية، رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد". وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فإن هنية قد تم استهدافه بصاروخ أطلق من خارج الأجواء الإيرانية، ونقلت وسائل إعلام إيرانية أن اغتياله وقع حوالى الساعة 2 منتصف الليل بالتوقيت المحلي في طهران، وكان الشهيد هنية مستعداً لحفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، متمركزاً في أحد المساكن الخاصة شمال طهران.
عمل جبان وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني نشره موقعه الإلكتروني أن "مقر إقامة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تعرض للقصف في طهران، ونتيجة لذلك استشهد هو وأحد حراسه الشخصيين"، وقال الحرس الثوري إنه "يجري التحقيق" في الواقعة. كما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين بأن المجلس الأعلى للأمن القومي يعقد اجتماعاً بمقر المرشد الإيراني علي خامنئي وبحضور قائد فيلق القدس، وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين "أصيبوا بالصدمة بعد العملية".
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق بعيد إعلان مقتل هنية، إن الاغتيال "عمل جبان ولن يمر سدى"، ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على طلب للتعليق على التقارير بشأن الاغتيال. وكان هنية قد وصل إلى طهران الثلاثاء، لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في مجلس الشورى حيث التقى ببزشكيان والمرشد الإيراني. وانضم هنية إلى حماس عام 1987 عندما تأسس الحركة في خضم الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي، والتي استمرت حتى عام 1993. انتخب رئيساً للمكتب السياسي للحركة عام 2017 خلفاً لخالد مشعل، وقد كان حينذاك شخصية معروفة بعد أن أصبح رئيساً للوزراء في 2006 بعد فوز مفاجئ حققته حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في نفس العام.إدانة ودعوات للإضرابوذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس أدان بشدة اغتيال هنية واعتبر عملية الاغتيال "عملاً جباناً وتطوراً خطيراً"، داعياً "الشعب الفلسطيني وقواه إلى الوحدة والصبر والصمود، في وجه الاحتلال الاسرائيلي"، في وقت دعت فيه الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى إضراب عام ومظاهرات حاشدة احتجاجاً على اغتيال هنية.
بدورها، عبرت الخارجية التركية عن إدانتها لاغتيال هنية ووصفت ما جرى في طهران بأنها "عملية اغتيال دنيئة" تهدف إلى "مد نطاق الحرب من غزة إلى المستوى الإقليمي"، وتظهر أن "حكومة نتنياهو ليس لديها نية لتحقيق السلام". كما اعتبرت وزارة الخارجية الروسية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس "جريمة سياسية غير مقبولة على الإطلاق"، وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي: "هذه جريمة قتل سياسية غير مقبولة على الإطلاق، وستؤدي إلى مزيد من التصعيد في التوترات".
عمل جبان وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني نشره موقعه الإلكتروني أن "مقر إقامة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تعرض للقصف في طهران، ونتيجة لذلك استشهد هو وأحد حراسه الشخصيين"، وقال الحرس الثوري إنه "يجري التحقيق" في الواقعة. كما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين بأن المجلس الأعلى للأمن القومي يعقد اجتماعاً بمقر المرشد الإيراني علي خامنئي وبحضور قائد فيلق القدس، وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين "أصيبوا بالصدمة بعد العملية".
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق بعيد إعلان مقتل هنية، إن الاغتيال "عمل جبان ولن يمر سدى"، ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على طلب للتعليق على التقارير بشأن الاغتيال. وكان هنية قد وصل إلى طهران الثلاثاء، لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في مجلس الشورى حيث التقى ببزشكيان والمرشد الإيراني. وانضم هنية إلى حماس عام 1987 عندما تأسس الحركة في خضم الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي، والتي استمرت حتى عام 1993. انتخب رئيساً للمكتب السياسي للحركة عام 2017 خلفاً لخالد مشعل، وقد كان حينذاك شخصية معروفة بعد أن أصبح رئيساً للوزراء في 2006 بعد فوز مفاجئ حققته حماس في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية في نفس العام.إدانة ودعوات للإضرابوذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس أدان بشدة اغتيال هنية واعتبر عملية الاغتيال "عملاً جباناً وتطوراً خطيراً"، داعياً "الشعب الفلسطيني وقواه إلى الوحدة والصبر والصمود، في وجه الاحتلال الاسرائيلي"، في وقت دعت فيه الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى إضراب عام ومظاهرات حاشدة احتجاجاً على اغتيال هنية.
بدورها، عبرت الخارجية التركية عن إدانتها لاغتيال هنية ووصفت ما جرى في طهران بأنها "عملية اغتيال دنيئة" تهدف إلى "مد نطاق الحرب من غزة إلى المستوى الإقليمي"، وتظهر أن "حكومة نتنياهو ليس لديها نية لتحقيق السلام". كما اعتبرت وزارة الخارجية الروسية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس "جريمة سياسية غير مقبولة على الإطلاق"، وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي: "هذه جريمة قتل سياسية غير مقبولة على الإطلاق، وستؤدي إلى مزيد من التصعيد في التوترات".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية