في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، اختارت إسرائيل الردّ على "استهداف" مجدل شمس. من خارج كل سياق المفاوضات التي كان يقودها الوسطاء حول تجنّب ضرب الضاحية أو بيروت، جاء الاستهداف الإسرائيلي. علماً أن حزب الله كان قد هدد بالردّ على الضربة بما يوازيها، وأن استهداف بيروت وضاحيتها الجنوبية يعني استهداف تل أبيب. مجدداً يبلغ التصعيد أوجّه، على الرغم من أن الإسرائيليين أعلنوا استهداف شخصية قيادية في الحزب مسؤولة عن عمليات عسكرية، وأن الضربة انتهت، في حال ابتلعها الحزب ولم يلجأ إلى الردّ، إلا أن الكرة الآن في ملعب حزب الله.تفاصيل الغارةوفي التفاصيل، استهدفت مسيرة إسرائيلية بثلاثة صواريخ منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبيّة، تحديداً قرب مستشفى بهمن ومجلس شورى "حزب الله". الغارة استهدفت قيادياً بارزاً في الحزب. وتحدثت المعلومات عن استهداف أحد أبرز المسؤولين العسكريين في الحزب، المدعو فؤاد شكر، والمعروف بالحاج محسن. وهو بمثابة رئيس أركان حزب الله. وكان مدير مشروع دقة الصواريخ التابع لحزب الله. ولكن لم يتم تأكيد خبر اغتياله، فيما مقربون من حزب الله نفوا أن تكون عملية الإغتيال الإسرائيلية قد نجحت. وأدت الغارة إلى سقوط شهيدين مدنيين وعدد من الجرحى تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.تأهب إسرائيليوأظهرت لقطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار في المنطقة المستهدفة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "هاجمنا بشكل دقيق في بيروت القائد المسؤول عن قتل الأطفال في مجدل شمس وقتل العديد من الإسرائيليين". وأضاف: "في هذه المرحلة، لا يوجد تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية. إذا كانت هناك أي تغييرات سنقوم بتحديثها".
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنّ الهجوم العسكري على الضاحية الجنوبية انتهى.أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد أفادت "برفع درجة الاستعداد بالجبهة الشمالية عقب استهداف الضاحية، وأن لا نية لهجوم إسرائيلي جديد على ضاحية بيروت."
وفي تعليق أوليّ على الضربة، قالت الخارجية الأميركية: "نواصل التركيز على الديبلوماسية ونريد تجنّب أي نوع من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله".وأكدت الأمم المتحدة إجراء اتصالات مع المسؤولين في لبنان من أجل منع نشوب حرب.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنّ الهجوم العسكري على الضاحية الجنوبية انتهى.أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد أفادت "برفع درجة الاستعداد بالجبهة الشمالية عقب استهداف الضاحية، وأن لا نية لهجوم إسرائيلي جديد على ضاحية بيروت."
وفي تعليق أوليّ على الضربة، قالت الخارجية الأميركية: "نواصل التركيز على الديبلوماسية ونريد تجنّب أي نوع من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله".وأكدت الأمم المتحدة إجراء اتصالات مع المسؤولين في لبنان من أجل منع نشوب حرب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية