المتفرقات
بزشكيان يؤدي اليمين الدستورية.. ويتعهد الالتزام بمبادئ الثورة والمرشد
أدى الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى، الثلاثاء، ليصبح رسمياً الرئيس التاسع للجمهورية الإسلامية في إيران.
وقال بزشكيان في كلمة خلال تأديته اليمين، إن "إيران تبدأ فصلاً جديداً". وأشار إلى أن أولوية سياسته الخارجية ستتمثل في تحسين العلاقات مع الجوار، لافتاً إلى أن "من حق إيران تطبيع العلاقات الاقتصادية مع العالم ورفع العقوبات، وحكومتي لن ترضخ للضغوط". فرصة جديدةواعتبر أن "الانتخابات فتحت فرصة جديدة لإيران والعالم، وحكومتي ستكون حكومة الوفاق الوطني وترك الخلافات". ودعا إلى النظر إلى نساء وشباب وقوميات إيران، على أنهم "فرص يمكنهم فتح آفاق جديدة لحل مشكلات إيران"، متعهداً بالالتزام بمبادئ "الثورة الإسلامية"، والمرشد علي خامنئي.وعن علاقة إيران بمحيطها، أشار الرئيس الإيراني الجديد إلى أن حكومته "تريد منطقة قوية، تعمل فيها جميع الدول الجارة بشكل مشترك، لأجل التنمية الاقتصادية والازدهار وتحسين حياة الأجيال القادمة بتعاون وتعاضد"، مضيفاً "نريد منطقة تؤمن دولها أمنها".مواجهة العقوباتأما فيما خص العقوبات على طهران، فقد اعتبر بزشكيان أن بلاده ستعمل على تطبيع العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع العالم. وقال إنه "لن يوفر جهداً لأجل رفع العقوبات الظالمة"، داعياً الدول الغربية إلى "فهم الحقائق وإيجاد علاقات تعتمد الاحترام المتبادل والمكانة السواسية".وشدد الرئيس الإيراني على أنه سيعمل على إيجاد التوازن والتعادل في العلاقات الخارجية، على أساس المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن حكومته "لن تستسلم للتنمر والضغوط، وتجربة عقدين من المفاوضات يجب أن تكون قد أثبتت أننا ملتزمون بتعهداتنا، والضغوط والعقوبات لا تثمران ويجب الحديث مع الشعب الإيراني باحترام".الحرب على غزةوهاجم بزشكيان إسرائيل على خلفية حربها المستمرة على قطاع غزة، قائلاً: "لا أحد في العالم قبل أن يصفق لرئيس كيان يحارب الأطفال والنساء في غزة، ويرمي فوق رؤوسهم القنابل"، في إشارة إلى التصفيق المتكرر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكونغرس الأميركي. كما خاطب الرئيس الإيراني الولايات المتحدة ودولاً أوروبية، بالقول إن "من يدعمون قاتلي أطفال ونساء غزة، لا يمكنهم إعطاءنا دروسا في حقوق الإنسان".
وقال بزشكيان في كلمة خلال تأديته اليمين، إن "إيران تبدأ فصلاً جديداً". وأشار إلى أن أولوية سياسته الخارجية ستتمثل في تحسين العلاقات مع الجوار، لافتاً إلى أن "من حق إيران تطبيع العلاقات الاقتصادية مع العالم ورفع العقوبات، وحكومتي لن ترضخ للضغوط". فرصة جديدةواعتبر أن "الانتخابات فتحت فرصة جديدة لإيران والعالم، وحكومتي ستكون حكومة الوفاق الوطني وترك الخلافات". ودعا إلى النظر إلى نساء وشباب وقوميات إيران، على أنهم "فرص يمكنهم فتح آفاق جديدة لحل مشكلات إيران"، متعهداً بالالتزام بمبادئ "الثورة الإسلامية"، والمرشد علي خامنئي.وعن علاقة إيران بمحيطها، أشار الرئيس الإيراني الجديد إلى أن حكومته "تريد منطقة قوية، تعمل فيها جميع الدول الجارة بشكل مشترك، لأجل التنمية الاقتصادية والازدهار وتحسين حياة الأجيال القادمة بتعاون وتعاضد"، مضيفاً "نريد منطقة تؤمن دولها أمنها".مواجهة العقوباتأما فيما خص العقوبات على طهران، فقد اعتبر بزشكيان أن بلاده ستعمل على تطبيع العلاقات الاقتصادية الإيرانية مع العالم. وقال إنه "لن يوفر جهداً لأجل رفع العقوبات الظالمة"، داعياً الدول الغربية إلى "فهم الحقائق وإيجاد علاقات تعتمد الاحترام المتبادل والمكانة السواسية".وشدد الرئيس الإيراني على أنه سيعمل على إيجاد التوازن والتعادل في العلاقات الخارجية، على أساس المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن حكومته "لن تستسلم للتنمر والضغوط، وتجربة عقدين من المفاوضات يجب أن تكون قد أثبتت أننا ملتزمون بتعهداتنا، والضغوط والعقوبات لا تثمران ويجب الحديث مع الشعب الإيراني باحترام".الحرب على غزةوهاجم بزشكيان إسرائيل على خلفية حربها المستمرة على قطاع غزة، قائلاً: "لا أحد في العالم قبل أن يصفق لرئيس كيان يحارب الأطفال والنساء في غزة، ويرمي فوق رؤوسهم القنابل"، في إشارة إلى التصفيق المتكرر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكونغرس الأميركي. كما خاطب الرئيس الإيراني الولايات المتحدة ودولاً أوروبية، بالقول إن "من يدعمون قاتلي أطفال ونساء غزة، لا يمكنهم إعطاءنا دروسا في حقوق الإنسان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية