صدر أخيراً عن دار رياض الريس في بيروت، كتاب "الأمة القلقة... العامليون والعصبية العاملية على عتبة الدولة اللبنانية" للكاتب والباحث وضاح شرارة.
جاء في تعريف الكتاب: "ضوى أهالي جبل عامل، وهم أهل الجنوب اللبناني من بعد، إلى لبنان الدولة، ولبنان الوطن والهويّة التاريخيّة والسياسيّة، وهم نَهْبٌ لانقسامات مثيرة تتطاول إلى كلّ مقوّمات اجتماعهم وتماسكهم.
فالعلاقة بين الأعيان وبين "أطراف الناس" والبلاد، وبين فئات الأعيان والوجهاء والعلماء، متنازعة؛ والجمع بين استقلال الجماعة العامليّة بـ"مجتمعها الخاصّ" وبين الدولة العربيّة الفيصليّة، أو بين الاستقلال هذا وبين الدولة اللبنانيّة الناشئة، متعذِّر؛ والميزان بين "الجهاد السياسي" وبين الجهاد الديني مائل؛ وجوار المسلمين والمسيحيّين العامليّين يداخله العدوان والقتل والنهب؛ ويأخذ بناصية طرق التموين بين حوران والجولان وبين "الداخليّة" و"الساحليّة" بدو ومغاربة و"فرّارون" أتراك وكرد و"سواقط" الأسر الحاكمة.
واتّفق هذا وغيره مع مباشرة الدولة المنتدبة والمحتلّة نظم الجماعات الأهليّة وعصبيّاتها بناظم "الدولة" الواحدة والعامّة. فدخلت الجماعات لبنان وهي تنظر إلى الخلف، وحواليها، وإلى ما يلي هذه وذاك. ولم يسعفها تاريخها القريب وحوادثه المتحدّرة من التنظيمات العثمانيّة، في تلمّس خطواتها ورسم سياستها. ولا أسعفتها مقالات متعلّميها وعلمائها ومؤرّخيها.
وعلى شاكلة تاريخ متناهَب وجزئي، ينكص دون التأليف بين المتفرِّق على مبان ومعان متماسكة وجليّة، على عمل التأريخ والسرد والتعليل أن يلمّ بالمتفرِّق هذا، على تفرّقه، بالعوامل المتخلفة فيه. فلا يبخس (عمل التأريخ) الخيالات والمقالات والأمكنة والأجزاء وسياسات الأفراد والأهواء حقَّها في التأريخ وحصّتها منه. وهذا ما يسعى فيه "الأمّة القلقة".
جاء في تعريف الكتاب: "ضوى أهالي جبل عامل، وهم أهل الجنوب اللبناني من بعد، إلى لبنان الدولة، ولبنان الوطن والهويّة التاريخيّة والسياسيّة، وهم نَهْبٌ لانقسامات مثيرة تتطاول إلى كلّ مقوّمات اجتماعهم وتماسكهم.
فالعلاقة بين الأعيان وبين "أطراف الناس" والبلاد، وبين فئات الأعيان والوجهاء والعلماء، متنازعة؛ والجمع بين استقلال الجماعة العامليّة بـ"مجتمعها الخاصّ" وبين الدولة العربيّة الفيصليّة، أو بين الاستقلال هذا وبين الدولة اللبنانيّة الناشئة، متعذِّر؛ والميزان بين "الجهاد السياسي" وبين الجهاد الديني مائل؛ وجوار المسلمين والمسيحيّين العامليّين يداخله العدوان والقتل والنهب؛ ويأخذ بناصية طرق التموين بين حوران والجولان وبين "الداخليّة" و"الساحليّة" بدو ومغاربة و"فرّارون" أتراك وكرد و"سواقط" الأسر الحاكمة.
واتّفق هذا وغيره مع مباشرة الدولة المنتدبة والمحتلّة نظم الجماعات الأهليّة وعصبيّاتها بناظم "الدولة" الواحدة والعامّة. فدخلت الجماعات لبنان وهي تنظر إلى الخلف، وحواليها، وإلى ما يلي هذه وذاك. ولم يسعفها تاريخها القريب وحوادثه المتحدّرة من التنظيمات العثمانيّة، في تلمّس خطواتها ورسم سياستها. ولا أسعفتها مقالات متعلّميها وعلمائها ومؤرّخيها.
وعلى شاكلة تاريخ متناهَب وجزئي، ينكص دون التأليف بين المتفرِّق على مبان ومعان متماسكة وجليّة، على عمل التأريخ والسرد والتعليل أن يلمّ بالمتفرِّق هذا، على تفرّقه، بالعوامل المتخلفة فيه. فلا يبخس (عمل التأريخ) الخيالات والمقالات والأمكنة والأجزاء وسياسات الأفراد والأهواء حقَّها في التأريخ وحصّتها منه. وهذا ما يسعى فيه "الأمّة القلقة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية