أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن "تمديد حالة الطوارئ الوطنية بشأن لبنان المعلنة لأول مرة في آب 2007 لعام إضافي"، معتبراً أن "هناك أنشطة مستمرة في لبنان تشكل تهديداً استثنائياً وغير مألوف للأمن القومي والسياسة الخارجية الأميركية". بدوره أشار وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إلى أنّ "أي تصعيد بين لبنان وإسرائيل يُمكن أن يفجّر الوضع، ونود أن نرى حلًا دبلوماسيًا". وقال: "لا أعتقد أن نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله أمر حتمي"، وذلك عقب التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة إثر حادثة مجدل شمس، التي نفى "حزب الله" مسؤوليته عنها في حين واصلت تل أبيب إطلاق مزاعمها.اتهامات سخيفةمن جانبه أعلن مستشار المرشد الأعلى في إيران، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، كمال خرازي، أن إسرائيل ستواجَه برد قاسٍ في حال شنت هجوماً على لبنان، بذريعة الرد على استهداف مجدل شمس في مرتفعات الجولان، وفقاً لما نقلته وكالة "إرنا". وقال خرازي: "يجب أن تعرف إسرائيل أنها إذا أقدمت على هذه المخاطرة فإنها ستواجه رداً قاسياً". وتابع: "أفضل حل لنتنياهو هو إنهاء الحرب الوحشية في غزة، لأنه إذا استمر في الحرب فلن يحصل على شيء سوى الخسائر البشرية والدمار". وأشار المسؤول الإيراني إلى أن "إسرائيل تعتزم الآن توسيع نطاق الحرب من خلال اتهام حزب الله بضرب الجولان المحتل"، مضيفاً أن "الاتهامات الإسرائيلية سخيفة، حيث يعارض سكان الجولان المحتل، السلطات الإسرائيلية".بريطانيا على الخطّوقد واصل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، اتصالاته ولقاءاته الديبلوماسية المكثفة في السراي الحكومي في اطار مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والتهديدات المستجدة. وشدد رئيس الحكومة في خلال هذه الاتصالات على أنّ "لبنان يدين كل اشكال العنف ولا سيما التعرض للمدنيين، ويطالب بوقف العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان وتنفيذ القرار الدولي الرقم 1701 كاملا". وقال: "من المستغرب أن العدو الاسرائيلي الذي يشن حربًا بلا هوادة على الفلسطينيين، قتلًا وتدميرًا وتهجيرًا، يزعم التفجع على ضحايا عربًا سقطوا في منطقة عربية محتلة من قبل إسرائيل ويهدد ويتوعد، علمًا ان الملابسات الكاملة لما حصل لا تزال غير معروفة بعد". وأضاف "إن التهديدات الاسرائيلية المستجدة ضد لبنان والتهويل بحرب شاملة لن يثني اللبنانيين عن التمسك بحقهم في أرضهم والدفاع عنها بكل الوسائل التي تقرها الشرائع الدولية".
في السياق رحّب وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي بدعوة الحكومة اللبنانية لوقف كل أشكال العنف، عقب اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وذلك بعد حادثة مجدل شمس في الجولان المحتل التي أثارت ردود فعل دولية وإقليمية عديدة. ومن المتوقّع، أن يستقبل الرئيس ميقاتي يوم الخميس المُقبل وزيري الخارجية والدفاع البريطانيين.
أما قائد الجيش العماد جوزاف عون، فقد أشار إلى أن مساعي التهدئةِ لوقفِ الاعتداءاتِ مستمرّةً وصولًا إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاقِ النار، قائلاً: "تُواصلُ الوحداتُ العسكريةُ المنتشرةُ في الجنوبِ التنسيقَ مع قوةِ الأممِ المتحدةِ المؤقتةِ في لبنان، ضمنَ إطارِ القرار 1701، على أملِ أنْ يستعيدَ جنوبُنا الهدوءَ وينعمَ أهلُنا بالأمنِ والاستقرار".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية