قصفت طائرات الجيش الإسرائيلي ليل الاثنين/الثلاثاء، موقعين لقوات النظام السوري في ريف درعا الغربي، تنتشر ضمنهما مجموعات من "حزب الله" اللبناني. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية استهدفت بالصواريخ تل الجابية وقاعدة دفاع جوي تقع بداخله، وكذلك استهدفت موقع تل أم حوران، واللذين يقعان غرب مدنية نوى في ريف درعا الغربي.
موقع استراتيجيبدورها، قالت شبكة "درعا24" المحلية إن المضادات الجوية التابعة لقوات النظام حاولت التصدي للصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت تل الجابية. فيما لم تُعلق وزارة الدفاع السورية على الهجوم. ويمتاز تل الجابية بموقع استراتيجي مهم غربي درعا، إذ يكشف بسبب ارتفاعه (700متر)، مساحات واسعة تصل إلى خط فصل القوات بين سوريا وإسرائيل عند الحدود مع الجولان السوري المحتل، وهو ما جعله أهم نقاط سيطرة ل"حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني، جنوب سوريا.وسبق أن تعرض تل الجابية التابع ل"اللواء-61" في قوات النظام إلى الاستهداف الإسرائيلي مرات عدة، آخرها مطلع العام 2024. ويُعتبر التل إلى جانب تلي أم حوران والحارة، إحدى أبرز نقاط تمركز وانتشار القوات الإيرانية وحزب الله في الجنوب السوري، والتي حصلت بعد سيطرة قوات النظام عليها في منتصف 2018، باتفاق روسي-أميركي، بعدما كانت خاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية المعارضة منذ العام 2014، والتي كانت تتلقى الدعم العسكري والمالي من غرفة "الموك" في الأردن.مراصد استطلاعويستخدم "حزب الله" و"الحرس الثوري" عدداً من تلك التلال مع عدد من نقاط قوات النظام السوري العسكرية قرب الجولان، كمراصد للاستطلاع، فيما تُلقي الطائرات الإسرائيلية بين الحين والآخر منشورات ورقية تحذّر فيها قوات النظام وضابطه من التعاون معهما، كي لا تقوم بقصفهم. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صعّدت إسرائيل من عمليات القصف على مواقع النظام السوري في درعا والقنيطرة، بسبب تحميل تل أبيب للنظام مسؤولية السماح للميلشيات الإيرانية وللمجموعات التابعة للحزب، باستهداف الجولان بالصواريخ انطلاقاً من أراضيه التي يسيطر عليها.وقبل أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي قصف هدف عسكري في ريف درعا الغربي، رداً على إطلاق قذيفة من داخل الأراضي السورية على الجولان المحتل.
موقع استراتيجيبدورها، قالت شبكة "درعا24" المحلية إن المضادات الجوية التابعة لقوات النظام حاولت التصدي للصواريخ الإسرائيلية التي استهدفت تل الجابية. فيما لم تُعلق وزارة الدفاع السورية على الهجوم. ويمتاز تل الجابية بموقع استراتيجي مهم غربي درعا، إذ يكشف بسبب ارتفاعه (700متر)، مساحات واسعة تصل إلى خط فصل القوات بين سوريا وإسرائيل عند الحدود مع الجولان السوري المحتل، وهو ما جعله أهم نقاط سيطرة ل"حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني، جنوب سوريا.وسبق أن تعرض تل الجابية التابع ل"اللواء-61" في قوات النظام إلى الاستهداف الإسرائيلي مرات عدة، آخرها مطلع العام 2024. ويُعتبر التل إلى جانب تلي أم حوران والحارة، إحدى أبرز نقاط تمركز وانتشار القوات الإيرانية وحزب الله في الجنوب السوري، والتي حصلت بعد سيطرة قوات النظام عليها في منتصف 2018، باتفاق روسي-أميركي، بعدما كانت خاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية المعارضة منذ العام 2014، والتي كانت تتلقى الدعم العسكري والمالي من غرفة "الموك" في الأردن.مراصد استطلاعويستخدم "حزب الله" و"الحرس الثوري" عدداً من تلك التلال مع عدد من نقاط قوات النظام السوري العسكرية قرب الجولان، كمراصد للاستطلاع، فيما تُلقي الطائرات الإسرائيلية بين الحين والآخر منشورات ورقية تحذّر فيها قوات النظام وضابطه من التعاون معهما، كي لا تقوم بقصفهم. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، صعّدت إسرائيل من عمليات القصف على مواقع النظام السوري في درعا والقنيطرة، بسبب تحميل تل أبيب للنظام مسؤولية السماح للميلشيات الإيرانية وللمجموعات التابعة للحزب، باستهداف الجولان بالصواريخ انطلاقاً من أراضيه التي يسيطر عليها.وقبل أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي قصف هدف عسكري في ريف درعا الغربي، رداً على إطلاق قذيفة من داخل الأراضي السورية على الجولان المحتل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية



