المتفرقات
المخابرات الأميركية تكشف محاولات إيرانية- روسية للتأثير على الانتخابات
أعلن مكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية أن روسيا والصين وإيران، تستخدم شركات التسويق والاتصالات وغيرها للتأثير على الناخبين والانتخابات الرئاسية الأميركية.
وجاء في تقرير لوكالة "رويترز" أنه نقلاً عن أحد موظفي المخابرات الأميركية: "تستخدم موسكو شركات التأثير ومقرها روسيا مقابل رسوم لتشكيل الرأي العام في الولايات المتحدة... في حين أنه ليس لدى الحكومة الصينية على الأرجح أي خطط للتأثير على الانتخابات الأميركية، إلا أنها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لبث التفرقة بين الأميركيين". إيران تتجنب ترامبمن جهته، ذكر مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز في بيان، أن مجتمع الاستخبارات "لاحظ أن طهران تعمل على التأثير على الانتخابات الرئاسية، ربما لأن القادة الإيرانيين يريدون تجنب نتيجة يرون أنها ستزيد من التوترات مع الولايات المتحدة". ووفقاً لتقرير استخباراتي أميركي تم رفع السرية عنه، نفذت إيران في حملة الانتخابات لعام 2020 "حملة سرية متعددة الجوانب تهدف إلى تقويض احتمالات إعادة انتخاب الرئيس السابق ترامب".ونقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول في الاستخبارات الأميركية قوله أن تفضيلات روسيا لم تتغير أيضاً منذ عام 2020، عندما أجرت موسكو مجموعة من الحملات لدعم ترامب بهدف تشويه سمعة الرئيس الأميركي جو بايدن. نفي إيرانيمن جانبها، قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، في بيان، لشبكة "سي أن أن" إن "إيران لا تشارك في أي أهداف أو أنشطة تهدف إلى التأثير على الانتخابات الأميركية"، وأضاف: "يتميز جزء كبير من هذه الاتهامات بعمليات نفسية مصممة لتعزيز الحملات الانتخابية بشكل مصطنع".وحسب "سي أن أن"، فإن محاولات التدخل بالانتخابات الأميركية من قبل إيران لم تقتصر فقط على الإنترنت، فقد حصلت السلطات الأميركية على معلومات استخباراتية من مصدر حول مؤامرة إيرانية لمحاولة اغتيال ترامب، وهو التطور الذي أدى إلى زيادة جهاز الخدمة السرية للأمن حول الرئيس السابق، وفقاً لما أوردته شبكة "سي أن أن" في 16 تموز/يوليو. ولا يوجد ما يشير إلى أن توماس ماثيو كروكس، الذي حاول قتل ترامب في تجمع حاشد في بنسلفانيا، كان مرتبطاً بالمؤامرة الإيرانية.كذلك، صرحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز، هذا الشهر، بأن إيران تحاول إثارة احتجاجات في الولايات المتحدة تتعلق بالصراع بين إسرائيل وغزة، من خلال دعوات عبر الإنترنت وفي بعض الحالات تقديم الدعم المالي للمحتجين. وقال مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية في بيانه الاثنين: "تعتمد طهران على شبكات واسعة على الإنترنت لنشر المعلومات المضللة. وكانت نشطة بشكل ملحوظ في تفاقم التوترات بشأن الصراع بين إسرائيل وغزة".
وجاء في تقرير لوكالة "رويترز" أنه نقلاً عن أحد موظفي المخابرات الأميركية: "تستخدم موسكو شركات التأثير ومقرها روسيا مقابل رسوم لتشكيل الرأي العام في الولايات المتحدة... في حين أنه ليس لدى الحكومة الصينية على الأرجح أي خطط للتأثير على الانتخابات الأميركية، إلا أنها تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لبث التفرقة بين الأميركيين". إيران تتجنب ترامبمن جهته، ذكر مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز في بيان، أن مجتمع الاستخبارات "لاحظ أن طهران تعمل على التأثير على الانتخابات الرئاسية، ربما لأن القادة الإيرانيين يريدون تجنب نتيجة يرون أنها ستزيد من التوترات مع الولايات المتحدة". ووفقاً لتقرير استخباراتي أميركي تم رفع السرية عنه، نفذت إيران في حملة الانتخابات لعام 2020 "حملة سرية متعددة الجوانب تهدف إلى تقويض احتمالات إعادة انتخاب الرئيس السابق ترامب".ونقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول في الاستخبارات الأميركية قوله أن تفضيلات روسيا لم تتغير أيضاً منذ عام 2020، عندما أجرت موسكو مجموعة من الحملات لدعم ترامب بهدف تشويه سمعة الرئيس الأميركي جو بايدن. نفي إيرانيمن جانبها، قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، في بيان، لشبكة "سي أن أن" إن "إيران لا تشارك في أي أهداف أو أنشطة تهدف إلى التأثير على الانتخابات الأميركية"، وأضاف: "يتميز جزء كبير من هذه الاتهامات بعمليات نفسية مصممة لتعزيز الحملات الانتخابية بشكل مصطنع".وحسب "سي أن أن"، فإن محاولات التدخل بالانتخابات الأميركية من قبل إيران لم تقتصر فقط على الإنترنت، فقد حصلت السلطات الأميركية على معلومات استخباراتية من مصدر حول مؤامرة إيرانية لمحاولة اغتيال ترامب، وهو التطور الذي أدى إلى زيادة جهاز الخدمة السرية للأمن حول الرئيس السابق، وفقاً لما أوردته شبكة "سي أن أن" في 16 تموز/يوليو. ولا يوجد ما يشير إلى أن توماس ماثيو كروكس، الذي حاول قتل ترامب في تجمع حاشد في بنسلفانيا، كان مرتبطاً بالمؤامرة الإيرانية.كذلك، صرحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز، هذا الشهر، بأن إيران تحاول إثارة احتجاجات في الولايات المتحدة تتعلق بالصراع بين إسرائيل وغزة، من خلال دعوات عبر الإنترنت وفي بعض الحالات تقديم الدعم المالي للمحتجين. وقال مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية في بيانه الاثنين: "تعتمد طهران على شبكات واسعة على الإنترنت لنشر المعلومات المضللة. وكانت نشطة بشكل ملحوظ في تفاقم التوترات بشأن الصراع بين إسرائيل وغزة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية



