بعدما غزت صوره مع شقيقه محمد، وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عالمية، قبل ثلاثة أعوام في أولمبياد طوكيو، عاد السبّاح السوري علاء ماسو إلى الألعاب الأولمبية مجدداً، وحيداً ضمن فريق اللاجئين، متطلعاً لزيارة والدته في تركيا بعد نهاية الأولمبياد.
وفي أولمبياد طوكيو 2020، تصدر علاء وشقيقه محمد العناوين، بعد عناقهما خلال حفلة افتتاح الألعاب المؤجلة عاماً واحداً بسبب تداعيات فيروس كورونا، الأول كأحد ممثلي فريق اللاجئين والثاني ممثلاً لبعثة النظام السوري، في صورة مؤثرة.وهذا العام يغيب محمد الذي اعتزل الترياثلون، عن أولمبياد باريس الذي يخوضه النظام السوري ببعثة صغيرة ممثلة في 6 رياضيين ضمن 6 ألعاب، لكن علاء موجود في باريس ضمن فريق اللاجئين المكون من 36 رياضياً، بينهم 5 من سوريا التي شهدت منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب في مقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.وقال ماسو (24 عاماً) في تصريحات صحافية: "لا أؤمن حقاً بالأوطان. بالنسبة إلي، المكان الذي يمنحني شعور الانتماء هو المكان الذي أسميه وطني. رحيلي عن سوريا في عمر مبكر جداً، مع الاكتفاء برؤية الناحية المظلمة لسوريا حيث بدأت الحرب حين كنت في الـ11 من عمري، هو أمر لم أشأ مواصلة التفكير فيه وأن أحمله معي".وماسو المقيم في ألمانيا منذ العام 2015 بصحبة شقيقه الأكبر محمد، إثر رحلة شاقة قطعا خلالها "7 أو 8" بلدان، يتطلع لرؤية والدته الموجودة في تركيا بعد "نحو عقد من الفراق". وقال: "والدتي هي التي كانت دائماً معي، على جانبي الحوض عندما كنت صغيراً. كانت تقود بي إلى التدريب الصباحي والمسابقات في المدن السورية الأخرى. كانت بطلتي أيام الصغر والآن أصبحت بطلها".وكشف ماسو المتحدر من مدينة حلب: "بعد الألعاب الأولمبية، ما إن أحصل على جواز السفر الألماني والجنسية الألمانية، آمل في أن أتمكن من زيارة والدتي في تركيا. الآن، بعدما أمضيت 8 أعوام في ألمانيا، يمكنني التقدم بطلب للحصول على الجنسية. آمل في ألا يستغرق الأمر كثيراً من الوقت"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".وعلاقة ماسو بأحواض السباحة بدأت منذ أن عرّفه والده مدرب السباحة على الرياضة عندما كان طفلاً، وحينها "بدأت الشعور بعلاقة غريبة مع المياه. ليست فقط مكاناً للعمل لكن أيضاً للاستمتاع. شعرت أن العلاقة التي جمعتني بوالدَي عادت قوية مجدداً بفضل المياه، لأني عندما نشأت سبّاحاً، كانا الشخصين الموجودين دائماً معي".ومنذ مشاركته في أولمبياد طوكيو، حيث انتهى مشواره في التصفيات، اختبر ماسو المشاركة في بطولة العالم 3 مرات في بودابست 2022 وفوكووكا 2023 والدوحة 2024 في سباقَي 50 متر و100 متر فراشة، كما خاض غمار بطولة أوروبا. وهدفه الآن في باريس "تحقيق أفضل رقم شخصي ومركز أفضل من طوكيو"، من دون نسيان أنه يمثل من يراهم الآن مواطنين له، والحديث عن اللاجئين: "قبل عامين كان هناك 65 مليون شخص نازح حول العالم. واليوم تجاوزنا بالفعل الـ100 مليون".وأضاف ماسو: "هذا أيضاً اسم حملتنا الجديدة لفريق اللاجئين: واحد من 100 مليون. هذا يُظهر فكرة الفريق: إعطاء الأمل للنازحين وكل من أجبر على مغادرة بلده ووطنه لأسباب عديدة. لا توجد عقبة أكبر من ترك عائلتك وراءك والبدء من جديد في بلد مختلف بثقافة مختلفة".
وفي أولمبياد طوكيو 2020، تصدر علاء وشقيقه محمد العناوين، بعد عناقهما خلال حفلة افتتاح الألعاب المؤجلة عاماً واحداً بسبب تداعيات فيروس كورونا، الأول كأحد ممثلي فريق اللاجئين والثاني ممثلاً لبعثة النظام السوري، في صورة مؤثرة.وهذا العام يغيب محمد الذي اعتزل الترياثلون، عن أولمبياد باريس الذي يخوضه النظام السوري ببعثة صغيرة ممثلة في 6 رياضيين ضمن 6 ألعاب، لكن علاء موجود في باريس ضمن فريق اللاجئين المكون من 36 رياضياً، بينهم 5 من سوريا التي شهدت منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب في مقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.وقال ماسو (24 عاماً) في تصريحات صحافية: "لا أؤمن حقاً بالأوطان. بالنسبة إلي، المكان الذي يمنحني شعور الانتماء هو المكان الذي أسميه وطني. رحيلي عن سوريا في عمر مبكر جداً، مع الاكتفاء برؤية الناحية المظلمة لسوريا حيث بدأت الحرب حين كنت في الـ11 من عمري، هو أمر لم أشأ مواصلة التفكير فيه وأن أحمله معي".وماسو المقيم في ألمانيا منذ العام 2015 بصحبة شقيقه الأكبر محمد، إثر رحلة شاقة قطعا خلالها "7 أو 8" بلدان، يتطلع لرؤية والدته الموجودة في تركيا بعد "نحو عقد من الفراق". وقال: "والدتي هي التي كانت دائماً معي، على جانبي الحوض عندما كنت صغيراً. كانت تقود بي إلى التدريب الصباحي والمسابقات في المدن السورية الأخرى. كانت بطلتي أيام الصغر والآن أصبحت بطلها".وكشف ماسو المتحدر من مدينة حلب: "بعد الألعاب الأولمبية، ما إن أحصل على جواز السفر الألماني والجنسية الألمانية، آمل في أن أتمكن من زيارة والدتي في تركيا. الآن، بعدما أمضيت 8 أعوام في ألمانيا، يمكنني التقدم بطلب للحصول على الجنسية. آمل في ألا يستغرق الأمر كثيراً من الوقت"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".وعلاقة ماسو بأحواض السباحة بدأت منذ أن عرّفه والده مدرب السباحة على الرياضة عندما كان طفلاً، وحينها "بدأت الشعور بعلاقة غريبة مع المياه. ليست فقط مكاناً للعمل لكن أيضاً للاستمتاع. شعرت أن العلاقة التي جمعتني بوالدَي عادت قوية مجدداً بفضل المياه، لأني عندما نشأت سبّاحاً، كانا الشخصين الموجودين دائماً معي".ومنذ مشاركته في أولمبياد طوكيو، حيث انتهى مشواره في التصفيات، اختبر ماسو المشاركة في بطولة العالم 3 مرات في بودابست 2022 وفوكووكا 2023 والدوحة 2024 في سباقَي 50 متر و100 متر فراشة، كما خاض غمار بطولة أوروبا. وهدفه الآن في باريس "تحقيق أفضل رقم شخصي ومركز أفضل من طوكيو"، من دون نسيان أنه يمثل من يراهم الآن مواطنين له، والحديث عن اللاجئين: "قبل عامين كان هناك 65 مليون شخص نازح حول العالم. واليوم تجاوزنا بالفعل الـ100 مليون".وأضاف ماسو: "هذا أيضاً اسم حملتنا الجديدة لفريق اللاجئين: واحد من 100 مليون. هذا يُظهر فكرة الفريق: إعطاء الأمل للنازحين وكل من أجبر على مغادرة بلده ووطنه لأسباب عديدة. لا توجد عقبة أكبر من ترك عائلتك وراءك والبدء من جديد في بلد مختلف بثقافة مختلفة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


