أعلن كبار حاخامات الصهيونية الدينية الاثنين، معارضتهم لإبرام صفقة تبادل مع حركة حماس لوقف الحرب في غزة وتبادل الأسرى.
ونشر الحاخامات عريضة أعلنوا فيها أن "فريضة افتداء الأسرى هي من الأكبر والأهم في التوراة وعلينا إنقاذهم وإعادتهم إلى أحضان عائلاتهم". وأضافت العريضة أن "الأثمان المطلوبة من أجل تحرير الأسرى تشكل خطراً على جميع مواطني الدولة، مثل: تحرير جميع الوحوش الخطيرة من أجل أن يتمكنوا من إعادة بناء جيش حماس المنهار، الانسحاب من مناطق إستراتيجية، وقف القتال قبل هزم حماس. ولا يستطيع الجمهور الصمود في جميع هذه الأمور وأمثالها". وتناقض موقف حاخامات الصهيونية الدينية مع موقف حاخامات حركة "شاس"، الذين دعوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رسالة قبل أسبوع، إلى التقدم نحو اتفاق وقف إطلاق نار وصفقة تبادل أسرى.وكتب حاخامات "شاس" في رسالتهم: "كتلة شاس تشد على يديك في جهودك لإعادة إخوتنا وأخواتنا الأسرى وبقيادة الصفقة الموجودة حالياً في مفاوضات متقدمة. ونعتقد أن الظروف الناشئة الآن في أعقاب الضغط العسكري المبارك والاغتيالات، تخلق توقيتاً ملائماً من أجل التوصل إلى صفقة تحافظ على الأمنية الحيوية الإسرائيلية وتعيد الأسرى إلى الديار". وقالوا إن "مواصلة العمل بمسؤولية من أجل فريضة افتداء الأسرى التي لا يوجد أهم منها، ومثلما أمرنا دائماً حاخامنا المرحوم عوفاديا يوسف، أن نفعل أي شيء من أجل افتداء أسرى. ونحن واثقون من أن سفرتك الهامة إلى الولايات المتحدة ستساعد كثيراً في تقدم صفقة الأسرى وإنهاءها قريباً". وفي السياق، هاجم وزير المالية الإسرائيلية وزعيم حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش الجيش والمؤسسة الأمنية مجدداً في ختام اجتماعه مع كتلة حزبه.وقال سموتريتش إن على الجيش وكبار ضباطه الانشغال بقتل من وصفهم ب"المخربين" وإعادة الأسرى من دون التعبير عن آرائهم في ما يتعلق بصفقة التبادل المطروحة حالياً على طاولة التفاوض.وشدد على أنه لا يوجد لديهم شرعية للتعبير عن آرائهم، وأضاف أن "وظيفة الجيش تنفيذ تعليمات المستوى السياسي، وعدم التصريح وإبداء المعارضة العلنية بشأن قضايا عامة خلافية".وأضاف سموتريتش "لديهم مهمة واحدة هي القتال وقتل المخربين وتحرير الأسرى وتحقيق النصر، أما التصريحات فهي باعتقادي تمثل عدم فهم كامل لحجم ودور هؤلاء الضباط الكبار في دولة ديمقراطية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


