2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المتفرقات

السلطات المصرية تنفي "حظر الاختلاط في الجامعات"

ال

المدن

22 تموز 2024

السلطات المصرية تنفي
إعلان
تداولت صفحات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منشورات تدعي أن السلطات المصرية قررت حظر الاختلاط بين الذكور والإناث في الجامعات. لكن هذا الادعاء الذي سبق أن ظهر مراراً في السنوات الماضية، غير صحيح.
وجاء في المنشورات المتداولة في "فايسبوك" و"إكس" أن السلطات قررت "رسمياً منع الاختلاط في الجامعات" مع بداية العام الدراسي 2024-2025. وأضافت المنشورات أن 6 أيام دراسية في الأسبوع ستوزع بالتساوي على الذكور والإناث.لكن المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عادل عبد الغفار نفى صحة ما جاء في تلك المنشورات، ووصفها لصحافيي خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس" في القاهرة، بأنها "محض شائعات لا أساس لها من الصحة".وظهر المنشور هذا العام أولاً في صفحات عادت وأوضحت أنه منشور هزلي، لكنه انتقل منها إلى صفحات وحسابات أخرى على محمل الجد. وأضاف عبد الغفار: "الفصل بين الطلاب والطالبات في الدراسة بالجامعة أمر غير وارد على الإطلاق". وذكر بأن هذه الشائعة "تتردد كل فترة بالصيغة نفسها تقريباً".وبالفعل، ظهرت الشائعة نفسها العام 2018 في مواقع التواصل. عقب ذلك، نفت وزارة التعليم العالي "صحة ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن صدور قرار رسمي بمنع الاختلاط في الجامعات المصرية مع بداية العام الدراسي الجديد 2018-2019".وفي العام 2022، بعد وقوع جريمتي قتل ارتكب كلاً منها طالب جامعي أزهق حياة زميلة له، عاد المنشور للظهور في مواقع التواصل، لكن السلطات عادت حينها ونفت صحة ما جاء فيه أيضاً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة