2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل البطريرك الراعي: الأرض إرث الآباء والأجداد   •   تفجيرات في عيناثا وعيترون.. والقصف يطال بلدات جنوبية عديدة   •   الجيش يتلف نحو 9700 متر مربع من مادة الماريجوانا في البقاع   •   بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •  
المحلية

المفتي قبلان: لا مصالح فوق مصالح بلدنا

To

Tony Khazen

12 تموز 2024

إعلان

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، تحدث فيها عن بعض المعاني العاشورائية، فقال:”الإمام الحسين، قضية الله وكلمته ومودته، أجر الدين، ودليل المؤمنين، وهو سفينة النجاة وهو شرط الإيمان وركن الإسلام، والجائزة الربانية التي من حازها حاز أعظم رضا الرحمان، ولذلك لا يمكن أن تموت كلمته، أو يتلاشى صوته أو تنتهي نهضته، فهو دائم بدوام القرآن، وخالد بخلود الإسلام، لأنه شرطه وقرينه وتأويله وصراط نجاته”.


وتابع :”الحسين قضية سلوك وانتماء، هو ميزان حق، ونبل أخلاق، في مواجهة الباطل والفساد والنفاق والطغيان، هو ضد تحويل الإنسان إلى سلعة وغريزة ودكان مصالح، ولعبة منافع قذرة، وسط واقع يشكو من الفساد السياسي والبطالة، يشكو من مشاريع ابتزاز مخدرات وعصابات وقمار وشذوذ واحتكار المواد الغذائية والأدوية، واقع يعيش فيه الناس دكتاتورية السلطة والإعلام واستغلال مهين لكل شيء”.


وأكد المفتي قبلان أنه “من يتشيع للحسين لا يجوز له القبول بالواقع الفاسد، أو السكوت عنه، أو التسليم له، وعليه فإن الانخراط بمشاريع التغيير والتنظيف والتطهير والإصلاح أمر واجب، وأول خطوة تبدأ بالإقلاع عن الإثم والعصيان، وتأكيد الطاعة المطلقة لله تعالى، وقد قال إمامنا الحسين:”إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما إنما خرجت لطلب الإصلاح بأمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي محمد وسيرة أبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين”.


وتوجه الى “من يريد مصلحة لبنان”: “إن مصلحة لبنان اليوم في مطبخ مجلس النواب، الذي يشكّل القيمة التمثيلية الدستورية لكل القوى والطوائف في هذا البلد، ولا تسوية من دون ذلك، ولا بديل عن الرئيس بري في عالم التسوية الرئاسية”.


وشدد المفتي أن “المطلوب الاتفاق على رئيس قوي لا رئيس ضعيف، ورئيس مهمة لا رئيس تجميع أوراق، رئيس للسيادة الوطنية يليق بالملحمة السيادية التي تخوضها المقاومة على الجبهة الجنوبية، ولا نريد رئيسا وكيلا أو خائفا. ومع هزيمة إسرائيل الاستراتيجية في الجنوب والشمال، لا شك أن واشنطن ستضاعف من أدوات نفوذها في لبنان، بخلفية إنقاذية لمصالحها ومصالح إسرائيل. ولا نخشى من تل أبيب وواشنطن، إنما نخشى من السواتر الداخلية بمختلف أصنافها، وزمن احتكار واشنطن للملفات في البلد انتهى، واليوم النقاش بطريقة إنقاذ إسرائيل من ورطة الحرب الفاشلة”.


أضاف :” للتذكير، المفروض أن البعض يعيش بزمن السيادة الوطنية لا زمن الاجتياح الإسرائيلي والتدويل عار، وغير مقبول، ولعبة الاستنجاد على أبناء البلد أمر فيه خيانة”.


وأكد المفتي قبلان أن “العيش المشترك يمر بالشراكة الدستورية والصيغة الميثاقية، ومطلوب صعقة كهرباء للحكومة ومؤسساتها، حتى تتذكر أن البلد بلا كهرباء. ودون سياسات اجتماعية الدولة تصبح مجرد سجان، ودون نقل عام بكل جغرافيا لبنان لن نشعر بعودة الدولة، فلا بد من وجود الدولة والأجهزة المختلفة بالأسواق وعلى الطرقات وكبح الجريمة والمخدرات وحماية البلد من مرتزقة الإدارات السائبة، وما يقوم به المدير العام للأمن العام بخصوص النزوح خطوة وطنية مهمة نؤيدها وندعمها، ولا مصالح فوق مصالح بلدنا”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة