2024- 06 - 20   |   بحث في الموقع  
logo إسرائيل تستفز جنبلاط بـ "نعش" وتشعل غضبه... ظاهرة "استثنائية" تضرب الدروز! logo بلاسخارت من الناقورة: لوقف تبادل اطلاق النار والالتزام بحلول مستدامة logo اعتدى على زميله... "الأمن" يوقف سوري في صور logo ألمانيا:حركة مقاطعة اسرائيل"منظمة متطرفة"..تقوض حقها بالوجود logo السويد:محكمة تبرّئ ضابطاً سورياً سابقاً..من تهمة جرائم حرب logo بن غفير يصر على الانضمام للمطبخ الوزاري المصغر logo واشنطن تحقق مع الإسرائيليين في مطاراتها..وتصعّب عليهم التأشيرات logo بالفيديو: لقطات مثيرة من مسيرة "زواري" في خانيونس
خاص: مرجع سوري: عودة ال "سين سين" ستسهم في تفعيل العلاقات اللبنانية- السورية - حسان الحسن
2024-06-10 14:56:04

يأمل مرجع سياسي سوري في أن "تكون زيارة وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية وليد فياض للعاصمة السورية دمشق، "فاتحة خير" في مسار تفعيل العلاقات الثنائية اللبنانية- السورية، على صعيد العلاقة بين حكومتي البلدين، التي لا يزال "زخمها ليس كما يجب" من ناحية الجانب اللبناني"، على حد تعبير المرجع الذي يعتبر أن "البطء في التوصل بينهما، يعود إلى إنقسام مكونات الحكومة اللبنانية في الموقف من إعادة هذه العلاقات إلى طبيعتها، أي كما كانت عليه قبل منتصف آذار من العام 2011، تاريخ بدء الحرب الكونية على سورية.

ويقول: على أمل أن تكون العلاقات المستقبلية بين لبنان وسورية سوية، وألا يشوبها أي خللٍ سواء أكان القرب الزائد أو البعد الزائد، بل أن تكون قائمة على إحترام سيادة البلدين، بما يتوافق مع راوبط الأخوة والتاريخ الواحد والمصير المشترك وحقيقة الجغرافيا"، على حد قوله.


كذلك يربط المرجع "التريث من جانب الحكومة اللبنانية في إعادة تواصلها الطبيعي مع نظيرتها السورية، بالبطء في تفعيل العلاقات السورية- العربية أيضًا"، مؤكدًا "أن إعادة تفاهم "السين- السين" بين سورية والسعودية، سيكون له إنعكاس إيجابي على مسار العلاقات اللبنانية- السورية". غير أن "سقوط هذا التفاهم غداة إستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري الأولى في كانون الثاني في العام 2011، الذي أسهم في إحجام دور "المملكة " أو ضموره، وبالطبع ليس غيابه بالكامل، سواء كان ذلك بقرار سعوديٍ أم عكس ذلك"، ولكن لم يعد الحضور السعودي في لبنان كما كان عليه خلال حقبة سريان التفاهم المذكور، سواء خلال المرحلة الأولى الممتدة ما بين العام 1991 حتى العام 2004، والمرحلة الثانية الممتدة ما بين العام 2008 حتى نهاية العام "2010، ودائمًا بحسب برأي المرجع.


ويرى أن تراجع النفوذ السعودي في "لبنان الجار" في
المرحلة الراهنة سواء عن قصد أم عن غير قصد، له تأثير سلبي على مختلف الأوضاع في لبنان، خصوصًا على الصعيدين السياسي والإقتصادي، تحديدًا على مسألتي نهوض الوضع الإقتصادي اللبناني، وتسريع وتيرة التواصل اللبناني السوري.
ويعتبر المرجع أن "عودة الدور الإيجابي للمملكة كما كان عليه قبل ربيع العام 2011، أي تجاوز مرحلة تعويم الخطاب "المتطرف" لدى تيار المستقبل وبعض المتشددين الأسلامويين ضد دمشق ومحور المقاومة، وإرساء الخطاب العقلاني والإنفتاحي للسعودية، كما عهدناها عبر التاريخ وعند كل الأزمات التي مرت فيها الدول العربية، يسهم في تعزيز عودة مجمل العلاقات اللبنانية- العربية، من دون إستثناء، خصوصًا في ضوء عودة العلاقات الدبلوماسية السورية- السعودية إلى طبيعتها، ولكن حتى الساعة لا بشائر تلوح في الأفق القريب لعودة الدور السعودي إلى الحياة السياسية اللبنانية، بزخمٍ قويٍ"، على حد تعبير المرجع.


ويختم بالقول: " لاريب في أن تحسّن العلاقات بين الرياض ودمشق وطهران، يفترض أن يتبلور بصيغةٍ جديدةٍ، تشكّل عامل إرتياح للبنان والمنطقة بأسرها".



التيار الوطني الحر



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top