2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
التحقيقات

خاص - القاضية غادة عون تكشف معلومات خطيرة للـtayyar.org: أنا لست موظفة عند جمال الحجار والهدف إقصائي لأن هناك ملفات تطال ميقاتي

ال

التيار الوطني الحر

06 حزيران 2024

خاص - القاضية غادة عون تكشف معلومات خطيرة للـtayyar.org: أنا لست موظفة عند جمال الحجار والهدف إقصائي لأن هناك ملفات تطال ميقاتي
إعلان


بعد قرار النائب العام التمييزي بالانابة القاضي جمال الحجار، كفّ يد القاضية غادة عون عن الملفات القضائية التي تحقق فيها، موجهاً تعميماً إلى الأجهزة الأمنية كافة لعدم تنفيذ أي إشارة صادرة عن القاضية عون وعدم مخابرتها بأي دعوى قديمة أو جديدة، وحصر الأمر بالمحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان، أكدت القاضية غادة عون للـtayyar.org أنها تقوم بما يمليه عليها ضميرها. وأوضحت: "هناك شعب نُهبت أمواله وجنى عمره على يد مجرمين، والحقيقة يجب أن تظهر وتتجلّى.
وتابعت عون بالقول: "عندما طلب مني القاضي الحجار الاشراف على الملفات التي أتابعها تجاوبت معه وأرسلتها اليه بكل تهذيب لكي يطّلع عليها ويعيدها اليّ، لأن القانون يعطيه حق الاطلاع وما من حقّ آخر له، فأنا لست موظفة عنده وهو ليس رئيسي".
وأكدت القاضية عون لموقعنا: "هو يشرف على النيابات العامة فليته يراقب كل النيابات العامة وليس فقط أنا"، معتبرة أن الهدف إقصاؤها لأن هناك ملفات كبيرة ممكن أن تطاول سياسيين مهمين كرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومن بينها ملف بنك عودة على سبيل المثال لا الحصر، وهذا الملف هو الملف الذي طلبه مني القاضي الحجار ولم يعده اليّ".
وختمت القاضية عون كلامها بالقول: "سأبقى أناضل لان قضيتي هي قضية حقّ ورفع الظلم وفضح المرتكبين والفاسدين الذين سرقوا أموال الشعب، قضيتي هي قضية كل مواطن حُرم من حقه بالطبابة والعيش الكريم".

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة