2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
التحقيقات

فرض يلغينا ورفض يحمينا (سمير مسره)

ال

التيار الوطني الحر

24 أيار 2024

فرض يلغينا ورفض يحمينا  (سمير مسره)
إعلان
بقول المتل: مش مهم تعمل غلطة، المهم انو تتعلم منها وما تعيدها. هيدا الكلام بينطبق علينا، لانو في غلطة مميتة رح حتما" تصير قريبا" اذا ما كلنا تحركنا وخاصة جيل الشابات والشباب في لبنان.

هل حقا" بيفضل هل الجيل النزوح عن لبنان بالعشرين سنة القادمين؟ هل حقا" عندو رغبة طوعية او اجبارية يضب غراضو بالشنطة وترك البلد؟ هل يا ترى بيعرف كيف هي العيشة ببلاد النزوح اذا ما كان معو موارد مالية ومعنوية بتسمحلو يعيش بكرامة ورفاهية؟


ليش لازم نطرح كل هل الاسئلة؟ لانو بكل بساطة، في بلدان اجنبية عم تشتغل بطريقة غير مباشرة على هل المخطط المؤذي من خلال دعم النزوح السوري بلبنان وتثبيت وجوده حتى يكون حاضر لملء الفراغ لما اللبناني يفل. يللي عم بفكر انو هل نظرية هي مؤامرة من صنع الخيال بكون غلطان كتير لانو المخطط بلش وانحط على السكة.


الحل بسيط وبيتطلب من بعض الذين بعدن بالكوما او غارقين بالغيبوبة، انو يوعو وينضمو لمعركة المواجهة المنطلقة حاليا". هي معركة بين الفرض الاممي والرفض الوطني. هو خيار بين الغاءنا وحماية تجذرنا بارض غالية على قلوبنا رغم كل الازمات.


بين الفرض والرفض لعبة حروف بسيطة. فلنربحها نحن وليخسروها هم. بين الفرض الوقح والرفض القاطع قول عالي النبرة، وارادة راسخة، وفعل جامع بادر به التيار الوطني الحر وانضمت اليه كل المكونات اللبنانية.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة