2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

هذه هي مقاصد وفلسفة العيد في الحياة!..  عبدالرزاق محمود مغربي

sa

safir shamal

10 نيسان 2024

هذه هي مقاصد وفلسفة العيد في الحياة!..  عبدالرزاق محمود مغربي
إعلان

يأتي العيد على المسلمين بعد طاعة، فعيد الفطر يحل علينا بعد شهر رمضان، وهو شهر الطاعة والعبادة، يتزود المؤمن فيه لعام كامل، وهو بمثابة محطة تعبئة إيمانية، يرمم بها المؤمن نفسه ويعيد حساباته لعام ماضٍ، فيستغفر عن الذنوب، ويعدل عاداته السيئة. 


كذلك الحال، يأتي عيد الأضحى بعد عشر من ذي الحجة ويوم عرفة الذي يقف فيه الحجيج على صعيد عرفات، ويصوم غير الحجيج في بلدانهم فيتشاركون في الفرح والأجر.


يأتي العيد لإحياء ما انطمر من علاقات الناس، أو ما اضطرب منها، يحاول أن يجدد العلاقات، ويعيد وصل المنقطع منها.


يحل العيد ليوسع الآباء على أبنائهم في العطاء، ويلتفت الأغنياء الى الفقراء فيوسعون لهم بالعطاء.


الصورة الحقيقية للعيد، تكمن في الفرح، أن يفرح الإنسان مهما كانت ظروف الحياة قاسية، فإن لم يسعد الحال، فليسعد على أضعف الإيمان المقال، وليكن لسان حالنا مليء بالفرح، رغم أن ظروف امتنا وواقع مجتمعنا متراكمة فيه النكبات وخيبات الأمل، ولكن العيد جاء برسالة راقية عظيمة، جاء ليحيي في الإنسان رغبة الحياة وتجديدها، وكأنك ترى الحياة تبتسم بكل تفاصيل من فرحة الأطفال بالألعاب، إلى ثغور الفتيات الجميلات بالابتسامة الهادئة العفيفة، إلى بهجة الأب والأم وهم يرون السرور على محيا أبنائهم.


لتكن هذه الأيام صلة رحم ودعوة لتحقيق حلم، وإعادة علاقة قتلها البرود إلى الحياة من جديد، تصالحوا مع العيد، واجعلوه للأحياء، ولا تنسوا فيه الأموات من الدعوات.






ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة