2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

مشكلة " ع أمل" الحكاية المأخوذة من مسلسل تركي!..(جهاد أيوب)

05 نيسان 2024

مشكلة
إعلان
  لا خلاف أن مسلسل " ع أمل" حقق متابعة وجدلية معاً، ولكن، ومن أجل الموضوعية عاب العمل النص القصة السيناريو، ورغم جهود المخرج في لملمته، ومن ثم إعادة هيكليته لم يوفق كثيراً خاصة في توضيب السيناريو الغريب عن البيئة واللهجة والحياة اللبنانية، ومفرداته من كوكب بعيد، ولكن المخرج رامي حنا ذهب إلى أمور فنية ثانية وبتميز منها إدارة الممثلين النجوم والشباب، والاهتمام بالصورة بالإضافة وبالألوان وبالسينوغرافيا التلفزيونية التي تحسب له هذا العام عن كل الدراما العربية!
رامي في هذا العمل ترفع له القبعة، وقدم تجربة إخراجية شيقة وموفقة وصعبة. 
التأليف أو النص  نادين جابر، والغريب أن العمل بقصته بحكايته "فوتو كوبي" عن مسلسل تركي من ثمانية حلقات بإسم " طموح أعمى"، ومن يتذكر مسلسل "للموت" لذات المؤلفة والمنتج والبطولة مأخوذ حتى لا أقول مسروق وإذا تم الترقيع نقول "إقتباس" من عمل اسباني، وعلى ما يبدو الكاتبة معتادة ذلك وإلا ما سبب الأفكار الحكايات المشتركة؟
وللأسف تحت كذبة "الاقتباس" نستسهل لملمة افكار غيرنا، وهذه العلة أصبحت موضة في الدراما العربية وبالتحديد في لبنان!
وبما أن العمل فوتو كوبي أو توارد أفكار فأمر طبيعي أن يكون الحوار بمفرداته لا علاقة له بالواقع، ومهما تم الترقيع والتدخل والاضافات وخلق خطوط خاصة من قبل المخرج يصبح العمل هجيناً كحال نص " ع أمل"!


نعم نحن في لبنان نعاني من النص القصة السيناريست مع إن الوطن أكثر من متخم بالحكايات، ونعاني أيضاً من غياب المخرج، وللأسف لدينا منظرين وقلة قليلة جداً لديها موهبة الإخراج ولكنها لا تعمل، وهذا يتطلب دائماً الاستعانة بمخرجين من سوريا أو مصر، وما أن ينجح المخرج اللبناني حتى يصبح مغروراً يقلد نجوم الشهرة، ويبدأ بفرض عضلاته وبالتنظير دون أن يفقه بما يقرأ ليخرج، وهذه علة الغالبية! 
*** "ع أمل" عمل مشترك فيه كوكبة من الممثلين الجيدين، وأهمس بإذن ماغي بو غصن رغم تميزها في دورها، إلا أن تجسيد هكذا شخصيات "إم عنتر" بهكذا نمطية لم يعد يليق بها، والتنويع ضرورة من أجل الاستمرارية!
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة