2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

مفاوضات الهدنة.. مكانك راوح!.. ديانا غسطين

sa

safir shamal

02 نيسان 2024

مفاوضات الهدنة.. مكانك راوح!.. ديانا غسطين
إعلان

مع حلول نهاية الأسبوع، تنهي الحرب على غزة شهرها السادس من دون ان تلوح في الأفق أي بارقة امل بقرب انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع او حتى التوصل الى وقف ولو مؤقت لاطلاق النار يسمح للفلسطينيين بإلتقاط انفاسهم لدفن شهدائهم ولملمة جراحهم. 

كل هذا والمفاوضات المستمرة منذ ما قبل شهر رمضان، بوساطة قطرية – مصرية – أميركية، لا تزال تراوح مكانها في ظل رفض الجانب الإسرائيلي للشروط المقدمة من قبل حركة حماس.

في السياق، تشير مصادر مقربة من حركة حماس الى ان العدو الإسرائيلي يحاول جاهداً تحميل المقاومة مسؤولية فشل المفاوضات في محاولة منه لتحسين صورته امام الرأي العام الداخلي، اذ باتت المشاكل تلاحق المسؤولين الإسرائيليين داخل الكيان المحتل في كل الاتجاهات.

وتلفت الى ان محاولة تظهير ملف الاسرى على انه جزء من المفاوضات امر غير منطقي، فللمقاومة شروط أربعة هي: وقف اطلاق النار بشكل نهائي، إعادة السكان النازحين الى غزة والشمال، ادخال المساعدات وإعادة الاعمار. وتلفت المصادر الى انه من الطبيعي بعد تحقيق هذه الشروط ان تتم عملية تبادل الاسرى.

الى ذلك، تلفت المصادر الى ان مصير مفاوضات الهدنة مرتبط بمدى تجاوب الجانب الإسرائيلي. واضعة الكرة في ملعب الحكومة الإسرائيلية التي بيدها إطالة أمد الحرب او وقفها لا سيما وان حركة حماس قد أدت “قسطها للعلى” في الجولات التفاوضية السابقة وهي لا تزال تبدي رغبتها في إنجاح الجولة الجديدة هذه، شرط التزام حكومة نتنياهو بذلك.

توازياً، تشير المعلومات الى ان اقدام رئيس وزراء العدو بينامين نتنياهو على ارسال وفدين الى كل من الدوحة والقاهرة للمشاركة في المفاوضات الجارية مع حركة حماس، ما هو الا فصل جديد من فصول المناورة التي يقوم بها لكسب المزيد من الوقت في محاولة واهية لتحقيق اهداف ميدانية جديدة ابرزها التوصل الى آلية لاخلاء مدينة رفح قبل اقتحامها عسكرياً. كما يسعى من خلال خطوته هذه على امتصاص غضب عدد من وزراء حكومته الذين لا ينفكون يطالبونه بتوقيع اتفاق لتبادل الاسرى.

اذاً، لا جديد تحت شمس غزة سوى مزيد من الدمار والشهداء. وفيما العدو الإسرائيلي يمعن اجراماً، تبقى الكلمة الفصل للميدان العسكري الذي سيثبت ان النصر هو لاهل الأرض، اهل الحق في وجه الظلم، فعساها مع قيامة السيد المسيح تكون قيامة فلسطين.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة