2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •   انخفاض في اسعار البنزين.. إليكم جدول المحروقات الجديد!   •   توقيف مروّج مخدرات في جبل محسن   •  
الدولية

"علاقتهما هي الأسوأ"... نتنياهو يستبعد غانتس من مفاوضات الهدنة

وك

وكالات

19 آذار 2024

إعلان
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الإثنين 18 آذار 2024، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر استبعاد عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس من اتخاذ القرار في المفاوضات الجارية حالياً بقطر بشأن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.
وبحسب التقرير الذي نشرته إسرائيل هيوم، فإن نتنياهو أبلغ أعضاء الحكومة بقراره، وقال إن التوجيهات للوفد الإسرائيلي من الآن فصاعداً لن يحددها إلا وزير الدفاع يوآف غالانت في خطوة أثارت استياء لمقربين من غانتس.
فيما وصفت بعض المصادر العلاقة بين نتنياهو وغانتس في الأيام الأخيرة بأنها الأسوأ منذ بداية الحرب. وقالوا إنه من الواضح أن نتنياهو يريد إبعاد غانتس عن مراكز القرار، وهذا مخالف للاتفاق الصريح الذي كان أساس تشكيل حكومة الطوارئ في بداية الحرب.********* *********ويأتي هذا في وقت قالت فيه وسائل إعلام اسرائيلية إن المفاوضات بشأن التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة حماس انطلقت رسمياً مع وصول الوفد الإسرائيلي إلى قطر.
وفي وقت سابق من مساء الإثنين، وصل الوفد الإسرائيلي بقيادة رئيس الموساد دافيد برنيع، إلى قطر.
فيما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنه مع وصول الوفد إلى الدوحة بدأت المفاوضات رسمياً.
كما لفتت الصحيفة إلى أن رئيس الموساد سيعود إلى إسرائيل، فجر الثلاثاء 19 آذار 2024، فيما سيبقى في قطر لعدة أيام، فريق عمل إسرائيلي رفيع المستوى يتكون من مسؤولين بـ"الموساد" والاستخبارات العسكرية (أمان) وجهاز الأمن العام (الشاباك).
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه قوله: "لقد بدأت المفاوضات وستكون طويلة وشاقة ومعقدة. وهناك حاجة إلى قدر كبير من الصبر".
تقدّر تل أبيب وجود نحو 134 أسيراً إسرائيلياً بغزة، في حين تحتجز بسجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.
وسبق أن سادت هدنة بين حماس وإسرائيل لأسبوع من 24 تشرين الثاني حتى 1 كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أميركية.
ومنذ 7 تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة خلَّفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة