2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

المشهد الفلسطيني غير إيجابي.. والمجازر تؤثر على المفاوضات!… ديانا غسطين

sa

safir shamal

02 آذار 2024

المشهد الفلسطيني غير إيجابي.. والمجازر تؤثر على المفاوضات!… ديانا غسطين
إعلان

لليوم الـ 147 لا تزال غزة تحت القصف الجنوني للعدو الإسرائيلي وسط انقسام جيوسياسي يمنع مجلس الامن من اصدار أي قرار يدين فيه الكيان المحتل.


هذا وأعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع عدد ضحايا العدوان منذ السابع من تشرين الاول المنصرم الى 30228 شهيداً و71377 جريحاً.


الى ذلك تبذل كل من قطر ومصر جهوداً حثيثة للتوصل الى اتفاق هدنة جديد على أبواب شهر رمضان المبارك الذي يحل يوم الاثنين 11 آذار الجاري، غير ان كل المعطيات المتوفرة لا توحي بأن المشهد الفلسطيني يحوي شيئاً من الإيجابية، خصوصا بعدما ذكر موقع “والا” الإسرائيلي أن تل أبيب أبلغت قطر ومصر رفضها عقد جولة مباحثات أخرى لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة حتى ترسل حماس قائمة بأسماء الاسرى الاحياء لديها.


في سياق متصل، اشارت مصادر في حماس لـ”” الى أن الحركة ابلغت الوسطاء القطريين والمصريين بأن إستمرار العدو الإسرائيلي في إرتكاب المجازر يؤثر على سير المفاوضات، وبأنها لن تقبل أن يبقى الشعب الفلسطيني تحت وطأة هذه المجازر والجرائم التي ترتكب بحقه، في حين أن المجتمع الدولي لم يستطع أن يمارس ضغوطه لوقفها.


واكدت المصادر تعامل الحركة بإيجابية مع الوسطاء من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ووقف حرب الإبادة، غير ان رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يراوغ ويتهرب من الاستجابة لأهم مطالب المقاومة وهي وقف العدوان، الانسحاب التام من القطاع، والسماح للفلسطينيين النازحين من شمال غزة بالعودة.


 


الى ذلك، اعتبرت المصادر ان تحركات المنظمات الحقوقية والإنسانية باتت ضعيفة، ودعت الى تحرك كبير من قبل المجتمع الدولي وهذه المنظمات لفضح الممارسات الإسرائيلية ورفع التقارير إلى الجهات الدولية المعنية لمحاسبة المسؤولين عنها.


الى ذلك، تتحدث بعض المعلومات عن ان حل الدولتين أصبح بعيد المنال خاصة وان العدو الاسرائيلي يرفض كل المقترحات والحلول، اضف الى ان الكنيست قد صوّت ضد حل الدولتين. في حين أن تحقيق السلام المطلق يتطلب حلاً دبلوماسياً وليس خطة عسكرية كتلك التي تتبعها الاستراتيجية الإسرائيلية في محاولة منها للضغط على الفلسطينيين وصولاً الى تدمير قطاع غزة بالكامل.


على ضوء كل ما تقدم يبدو الامل في التوصل الى اتفاق للسلام شبه مستحيل، ويفتح الباب امام تساؤلات عديدة ابرزها هل يتم تذليل العقبات وتعلن الهدنة يوم الاثنين أول أيام شهر رمضان، ام ان العدو الاسرائيلي سيستمر في عملياته العسكرية ويوسعها نحو رفح؟.


الى ان تتبين معالم المشهد المقبل فإن ابناء فلسطين مستمرون بالدفاع عن ارضهم فهم باقون.. ما بقي الزعتر والزيتون.





ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة