2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

هل يهرب نتنياهو من فشله في غزّة إلى عدوان ضدّ لبنان؟.. عبدالكافي الصمد

sa

safir shamal

15 كانون الثاني 2024

إعلان

أكثر من سؤال يُطرح في مختلف الأوساط السياسية في المنطقة والعالم حول مآل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة وجنوب لبنان بعد دخول هذا العدوان، أمس، يومه المئة، وحول ما يمكن أن تحمله الأيّام المقبلة من تطورات إذا استمر المنحى التصعيدي للأحداث على الوتيرة نفسها.


لا أجوبة واضحة على ذلك، لكنّ تطوّرات ومواقف السّاعات القليلة الماضية تركت إنطباعاً أنّ آفاق التسوية والجهود التي تُبذل لإنهاء العدوان وإيقاف آلة القتل الصهيونية لم تصل إلى نتيجة مرجوة، في ظلّ تعنّت حكومة الكيان الإسرائيلي وتمسّكها بمواقفها الداعية إلى استمرار العدوان حتى نهايته، وتحقيق أهدافها منه.


لكنّ هذه الأهداف لم يتحقق أيّ منها حتى الآن، برغم المجازر البشعة والدّمار الواسع في القطاع، وهو ما اعترف به رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، مؤخّراً، من أنّ العدوان على غزة “لن يتوقف قبل تحقيق أهدافه، وهي القضاء على حركة “حماس”، واستعادة الرهائن المحتجزين في القطاع”، وسط تساؤلات حول إنْ كان الذي لم يستطع تحقيقه في 100 يوم كيف سيحققه خلال الأيّام المقبلة.


وزاد من هذه التساؤلات، الضغوطات التي تواجهها حكومة الكيان وحلفائها في المنطقة والعالم، وآخرها الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل وتتهمها فيها “بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”، ما دفع نتنياهو للقول، في تحدٍ للعالم بأسره، بأنّ حكومته وجيش كيانه مستمرَين في العدوان في غزة، وبأنّه “لن يوقفنا أحد، لا لاهاي (المدينة الهولندية حيث تقع فيها محكمة العدل الدولية) ولا محور الشّر. ولا أحد”.


هذا التعنّت الذي يتمسك به نتنياهو كان دافعاً لبروز هواجس من أن يدفع فشل عدوانه في قطاع غزة إلى ارتكابه عدواناً آخر ضد لبنان على قاعدة إذا “ما تكبر ما بتصغر”، من أجل إنقاذ نفسه وحكومته وبلاده من مصير قاتم ينتظرهم، ووضع غير مسبوق في تاريخ الكيان منذ نشأته قبل أكثر من 7 عقود ونيّف، لأنّ ما ستفرزه حرب غزة سيكون مختلفاً عن أيّ حرب سابقة خاضها الكيان، ولأنّ ما بعد حرب غزة غير ما قبلها، من موازين قوى، وتوازنات، وتحالفات، فضلاً عن مصير ومستقبل شعوب المنطقة ودولها بلا استثناء، بما فيها دولة الكيان التي تتعرّض لخطر وجودي لم تعرفه من قبل.


مغامرة العدوان على لبنان بعد الفشل في العدوان على غزّة التي عادت قوى المقاومة لتواجه الصهاينة في شمالها، في تطوّر عسكري فاجأ الصديق قبل العدو، حذّر منها يوم أمس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بوضوح، من “أنّنا جاهزون للحرب ولا نخافها، وسنقبل عليها وسنقاتل من دون أسقف ولا ضوابط، وإسرائيل من يجب أن يخشى الحرب لا نحن”.







ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة