2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

الهدنة الإجبارية تفرض نفسها.. بداية إنتصار غزة ومقاومتها!.. غسان ريفي

sa

safir shamal

24 تشرين الثاني 2023

الهدنة الإجبارية تفرض نفسها.. بداية إنتصار غزة ومقاومتها!.. غسان ريفي
إعلان

تأخرت الهدنة في غزة يوما واحدا بفعل محاولات إسرائيلية لتحسين بعض الشروط التي رفضتها حماس وأصرت على أن تبقى ضمن الآلية الموضوعة في الدوحة، ما أجبر العدو على الرضوخ والالتزام بمفاعيل الهدنة إعتبارا من اليوم الجمعة. 


لا شك في أن الهدنة تؤسس لبداية إنتصار المقاومة في غزة وكل فلسطين، خصوصا بعدما فشل العدو في تحقيق أي من الأهداف التي أعلنها وفي مقدمها إنهاء حماس وتحرير الأسرى، وهي سقطت جميعها أمام الصمود الاسطوري للمقاومة الفلسطينية التي جاءت برئيس حكومة الاحتلال صاغرا الى طاولة المفاوضات.


يدرك نتنياهو انه عاجز عن تحقيق أي إنجاز سواء بتحرير أسير أو بإعتقال مجاهد، أو بإغتيال قائد أو بنسف نفق، أو بإحتلال أجزاء من غزة، ويدرك أيضا أن إمعانه في قتل المدنيين يضاعف من النقمة العالمية عليه ويحرج في الوقت نفسه الدول الداعمة له.


كما تدرك أميركا أن إسرائيل لا تستطيع حسم المعركة في غزة، وأنها لم تعد قادرة على تغطية هذا الكم الهائل من المجازر وقتل الأطفال والنساء أمام الرأي العام العالمي.


لذلك، أجبرت أميركا نتنياهو على الرضوخ للمفاوضات التي بنتيجتها أعلنت المقاومة بأن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال سيخرجون الى الحرية قريبا.


اليوم الساعة الرابعة مساء يُفترض أن تتم أول عملية تبادل بين ١٧ أسيرا مدنيا لدى حماس مقابل ٥١ أسيرا من النساء والأطفال في سجون الاحتلال، على أن يلي ذلك مراحل أخرى للتبادل بالتزامن مع مفاوضات ستستكمل حول الاسرى الاسرائيليين العسكريين، ما يوحي بالرغم من كل “العنتريات” التي يقوم بها نتنياهو حول إستمرار الحرب، بأن الهدنة ستكون “مطاطة” وقد تُمدد لأيام وربما ترتبط أيضا بالمفاوضات حول الحلول السياسية وصولا الى وقف إطلاق النار وإنهاء هذا العدوان الغاشم على غزة.


قبل أن تنتصر غزة بالهدنة، فقد إنتصرت بالسياسة والاعلام وبالالتفاف العالمي الكبير حولها والضغط الذي مارسه على أصحاب القرار الذين تراجعوا عن مواقفهم بنسب متفاوتة من الموقف الأميركي الى البريطاني والفرنسي وسائر أوروبا، فيما العجز القاتل ما زال يسيطر على الأنظمة العربية التي سبقتها شعوبها وعبرت عن نفسها وعن غضبها لكن لا حياة لمن تنادي.


يبدو أن زمن إنتصار العين على المخرز قد بدأ بالرغم من الثمن الغالي الذي دفعته غزة من لحمها ودمها وابنيتها ومؤسساتها ومستشفياتها، وهي اليوم تلتقط أنفاسها بالهدنة التي فرضتها على العدو وتستعد لإدخال المساعدات الانسانية والوقود والأدوية خلال أربعة أيام قابلة للتمديد وممنوعة فيها الأعمال العسكرية الصهيونية جوا وبحرا وبرا.


مع بدء مفاعيل الهدنة يضيق هامش المناورة لدى نتنياهو الذي من المفترض أن يواجه الغضب الشعبي الاسرائيلي عليه، خصوصا أنه فشل في تحقيق أهداف الحرب، وفشل في تعويم نفسه داخليا، وفشل في إستهداف يحيى السنوار ومحمد الضيف، وفشل في إقناع حلفائه في إستمرار الحرب، وفشل أيضا في نقل هذه الحرب بشكل واسع الى الجنوب حيث المقاومة الاسلامية وقوة ردعها وتوازن القوة الذي تحمي به لبنان من العدوان!..





ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة