2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المقالات

إسرائيل تختنق.. هل ينقذها الأوكسجين الأميركي؟!.. غسان ريفي

sa

safir shamal

20 تشرين الثاني 2023

إسرائيل تختنق.. هل ينقذها الأوكسجين الأميركي؟!.. غسان ريفي
إعلان

يشتد الخناق على إسرائيل، وهو يحمل عناوين: غزة، جنوب لبنان وصنعاء، وهو بدأ يتبلور بوضوح من خلال الخسائر الاسرائيلية التي تنبئ بفشل ذريع للحملة البرية الصهيونية على قطاع غزة سواء عسكريا أو مخابراتيا. 


كل المعطيات تؤكد أن ما ينتظر جيش الكيان الغاصب في شوارع غزة يفوق بكثير تصورات الحكومة الاسرائيلية الغارقة في رمالها المتحركة وفي مستنقع الخلافات الداخلية التي تضغط على نتنياهو.


ولا شك أن العملية الاستشهادية التي نفذت في مستشفى الرنتيسي تفتح الستار على مشهد جديد من شأنه أن ينقل تفاصيل المعركة الى مستويات كبيرة جدا لن يقوى جيش الاحتلال على تحمل تداعياتها، خصوصا مع تنامي وإرتفاع الأكلاف في غزة والتي لن تنفع معها سياسة التشدد في منع الاعلام الاسرائيلي من الحديث عن حقيقة هذه الخسائر والكشف عن العدد الحقيقي للقتلى وهو عدد كبير جدا ومرشح للإزدياد مع تطور المعركة البرية.


غزة هي جزء من الخناق المفروض على العدو الاسرائيلي الذي يواجه جزءً آخر من جنوب لبنان الذي تسطر فيه المقاومة الاسلامية ملاحم حقيقية وبطولية، فيها من الدقة والتقنيات العسكرية المتطورة ما يوجع العدو، ولعل وصف أحد القادة العسكريين الاسرائيليين ما يجري في الجنوب بأن “المقاومة الاسلامية في لبنان تحتل بالنار الشريط الحدودي في شمال فلسطين المحتلة” هو دليل آخر على أن اسرائيل كانت تقيم شريطا حدوديا مع لبنان لحفظ أمن مستوطناتها وقد إنقلب الأمر اليوم بالكامل، ولم يعد أحد من الاسرائيليين يستطيع الظهور أمام هذا الشريط.


أما صنعاء فلها قصة مختلفة، وليس تفصيلا منع التجارة الاسرائيلية عبر البحر الأحمر، عبر خطف السفينة التجارية وتوقيف طاقمها، وأي قراءة لتاريخ المواقف الاسرائيلية والاجراءات المتخذة منعا لهذه المسألة تدرك حجم الخناق الذي تمارسه اليمن على إسرائيل، ويؤكد في الوقت نفسه ان هذا الكيان يختنق وهو لم يعد قادرا على تحمل حرب إستنزاف فعلية تتطور بدقة ورؤية وإستراتيجية وتؤذن لنصر قريب.


يمكن القول، إن إسرائيل اليوم بلا أوكسجين، بالرغم من كل المجازر التي ترتكبها بما في ذلك قطع الأوكسجين عن الأطفال الرضع، صحيح أن الدماء الفلسطينية التي تسفك على يد الاحتلال غالية، لكن الصحيح أيضا أن إنقلاب المعادلات في الشرق الأوسط مسألة مؤكدة، في ظل تساؤلات تفرض نفسها لجهة: هل ستقدر أميركا على إنقاذ إسرائيل من المأزق القائم أو على إنزالها عن الشجرة؟..






ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة