2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
المقالات

المقاومة تترجم كلام “السيّد” سريعا.. سباق محموم بين التفجير والتهدئة جنوبا!… غسان ريفي

sa

safir shamal

07 تشرين الثاني 2023

المقاومة تترجم كلام “السيّد” سريعا.. سباق محموم بين التفجير والتهدئة جنوبا!… غسان ريفي
إعلان

ترجم حزب الله سريعا كلام أمينه العام السيد حسن نصرالله الذي قال أن “قصف اسرائيل للمدنيين سيقابله قصف للمدنيين في المستوطنات”، حيث سارعت المقاومة الى قصف “كريات شمونة” برشقة صواريخ إجتازت القبة الحديدية وأصابت أهدافها مخلفة فشلا جديدا لمنظومة الردع لدى العدو، وذلك ردا على قصفه لسيارة مدنية على طريق عيناتا ما أدى الى إستشهاد ثلاث طفلات مع جدتهن وجرح والدتهن.


ويستمر العدو في استفزازاته حيث عمد أيضا الى قصف سيارة إسعاف ما ادى الى وقوع جرحى، ما يشير الى أن تراكم الاستفزازات الاسرائيلية قد يدفع الأمور الى أن تتدحرج جنوبا وصولا الى الانفجار، في وقت ما يزال فيه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتابع زياراته العربية وإتصالاته مع قادة العالم للضغط على إسرائيل وثنيها عن الاستفزازات وبالتالي تجنيب لبنان الدخول في حرب تريدها إسرائيل.


لا شك في أن إسرائيل لم تقتل الطفلات الثلاث عن طريق الخطأ، خصوصا أن السيارة المدنية أصابتها طائرة مسيّرة ترصد أهدافها بدقة وكذلك أيضا سيارة الاسعاف، ما يؤكد أن إسرائيل ماضية في إستفزاز المقاومة في لبنان بهدف نقل المعركة من قواعد إشتباك كان يتم تجاوزها وكسرها بين الحين والآخر، الى حرب مفتوحة ترتكب فيها إسرائيل المجازر بحق المدنيين اللبنانيين على غرار ما ترتكبه في غزة.


من الواضح أن حزب الله سعى طيلة الفترة الماضية الى عدم ترك أي ذريعة للعدو الاسرائيلي لإستهداف المدنيين خصوصا أن كل أعماله العسكرية تتم عبر الخطوط الأمامية، إلا ان العدو يصرّ على الاستفزاز، مقابل جهوزية تامة للمقاومة وكل محورها، خصوصا أن حجم المجازر المرتكبة لم يعد مقبولا وخارج عن قدرة إحتمال أي إنسان وليس محور المقاومة فقط، ولعل الاحتجاجات التي تجتاح العالم برمته على هول المجازر الاسرائيلية لا سيما في الدول الداعمة للكيان أكبر دليل على ذلك.


يبدو واضحا أن الأيام المقبلة قد تكون صعبة، خصوصا في ظل السباق المحموم بين الإستفزازات لوقوع الحرب المفتوحة ومحاولات التهدئة التي فشلت في إجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وزراء الخارجية العرب، ليتبين بحسب التسريبات بأن إسرائيل تريد الحصول على المزيد من الوقت لإرتكاب المزيد من المجازر بهدف تركيع غزة.


الهدف الاسرائيلي ما يزال بعيد المنال في ظل الصمود الأسطوري لغزة ومقاومتها التي توقع في صفوف العدو العديد من الاصابات في الجنود والآليات وتنصب له الكمائن التي تضاعف من الخسائر التي تترك علامات استفهام حول قدرة اسرائيل على تحمل حربا تستنزفها بشكل كامل، بالرغم من البروباغندا التي يحاول وزير الدفاع القيام بها، وخروج وزير الثقافة الاسرائيلي عن طوره من صمود غزة بدعوته الى رمي قنبلة نووية عليها ما دفع بنتنياهو الى تجميد عضويته في الحكومة ليس من باب الحرص على الأرواح الفلسطينية وإنما خوفا على الأسرى وعلى إمكانية تشويه صورة اسرائيل أمام الرأي العام العالمي الذي ما يزال على مدار شهر كامل يغض الطرف عن الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية وضرب القانون الدولي ومواثيق شرعة حقوق الانسان.





ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة