2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
المقالات

خطاب الفصل!.. ديانا غسطين 

sa

safir shamal

05 تشرين الثاني 2023

خطاب الفصل!.. ديانا غسطين 
إعلان

على وقع اشتداد المعارك في غزة، والاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، ينتظر العالم بأكمله ما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عصر اليوم. خاصة وانها الاطلالة الأولى للرجل منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول المنصرم.


وفي وقت تتالت فيه الرسائل الأميركية الى ايران وحزب الله بعدم توسيع الصراع، كان لافتاً تصريح وزير خارجية الولايات المتحدة انطوني بلينكن قبيل مغادرته الى كيان الاحتلال، حيث أشار الى انه سيؤكد خلال محادثاته على ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين وتحرير المحتجزين.


اما في كيان العدو الإسرائيلي، فالترقب سيد الموقف، حث رجحت صحيفة هآرتس، ان يتجاوز عدد المشاهدين لخطاب أمين عام حزب الله المرتقب عدد مشاهدي الكلاسيكو الإسباني والكلاسيكو الإنكليزي مجتمعين. وسط تخوف عسكري اسرائيلي من ان يكرر السيد نصرالله سيناريو قصف البارجة الاسرائيلية على غرار ما حصل ابان كلمته اثناء حرب تموز ٢٠٠٦. فيما يعيش رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو في قلق وتخبط لا سيما بعد تلقيه نصائح بوقف العملية العسكرية على قطاع غزة تفادياً لمزيد من الخسائر.


فهل تكون كلمة امين عام حزب الله نذير حرب؟


يدرك عارفو السيد نصرالله ان الرجل يتمتع بما يكفي من البصيرة والتعقل لابعاد شبح الحرب عن البلاد، وهذا يظهر جليّاً في ضبط النفس الذي يمارسه مجاهدو المقاومة رغم كل ما يتعرضون له من اعتداءات اسرائيلية، كما في الالتزام بقواعد الاشتباك.


والاكيد كذلك ان الخطاب المنتظر سيكون عالي اللهجة ليس بوجه العدو الاسرائيلي فحسب، بل بوجه كل الدول الغربية الداعمة له ولكل ما يمارسه من اجرام وخرق للقوانين الدولية والمعاهدات الانسانية. وعليه، يمكن الجزم بأن السيد نصرالله سيجدد التأكيد على دعم المقاومة في غزة، وسيهدد العدو بالتدخل اذا طلبت منه حماس ذلك، وهي التي تؤكد حتى الآن انها تستطيع القيام بواجبها المقاوم. غير ان سؤالاً اساسياً يجب التوقف عنده، ماذا لو حُسمت المعركة في غزة لصالح العدو الاسرائيلي؟ هل سيكتفي نتانياهو بذلك ام انه سيُحاول الاجهاز على بيروت او على اي عاصمة داعمة للمقاومة الفلسطينية؟


اذاً، هو خطاب الفصل الذي سيرسم معالم المرحلة المقبلة بخطوطها الحمراء ومسلماتها، بأن اي مبادرة للحل تبدأ من غزة، ولا نقاش بأي بند قبل وقف القتال والسماح بإدخال المساعدات الى القطاع وتأمين مقومات العيش الكريم لأهله.




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة