2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
المقالات

أبواب الحلّ المقفلة.. هل تُفجّر الوقت الضّائع؟… عبدالكافي الصمد

sa

safir shamal

06 تشرين الاول 2023

أبواب الحلّ المقفلة.. هل تُفجّر الوقت الضّائع؟… عبدالكافي الصمد
إعلان

شاع منذ بدء الفراغ في منصب رئاسة الجمهورية قبل أكثر من 11 شهراً، في 30 تشرين الأول من العام الماضي، أنّ الجهود والمساعي والإتصالات واللقاءات التي تجري والمبادرات التي تُطرح لإنهاء هذا الفراغ وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ليست سوى محاولات من أجل ملء الوقت الضائع بانتظار أن يحين أوان التسوية التي لم تنضج بعد، لا داخلياً ولا خارجياً.

تعبير “الوقت الضائع” يعرفه اللبنانيون جيداً، وحفظوه عن ظهر قلب، خصوصاً إبّان الأزمات العديدة التي عايشوها، إذ لم يكونوا يخرجون من أزمة إلّا ويدخلون في أخرى، ما جعل هذا التعبير يرافقهم كظلّهم، ويلازمهم، حتى بات “الوقت الضائع” في حياتهم أكثر عمراً من “الوقت الحقيقي” الذي عاشوه في بلدهم.

أكثر من مبادرة جرى تقديمها خلال هذه الفترة، وأكثر من موفد عربي ودولي جاء إلى لبنان محاولاً إيجاد ثغرة في جدار الجمود المرتفع، من الموفد الرئاسي الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان، إلى الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني، فضلاً عن مبادرة رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، إلّا أنّ جميع هذه المبادرات والمساعي أصيبت بالفشل نتيجة رفض فرقاء لبنانيين لها، وعدم حماسة فرقاء خارجيين لها، خصوصاً المؤثّرين في الملف اللبناني، لأن أوان الحلّ لم يحن بعد.

خلال هذا “الوقت الضائع” الذي كان المبادرون يسعون فيه إلى إبقاء الوضع في البلاد تحت السيطرة، سياسياً وأمنياً وإقتصادياً ومعيشياً، خشية إنفلاته، بالتزامن مع إقفال أبواب الحلّ في الداخل والخارج، كانت الأزمات تكبر يومياً وتتدحرج مثل كرة الثلج، وسط مخاوف أن ينفجر الوضع برمته إذا طال أمد الأزمة أكثر من ذلك أو بقيت تراوح مكانها.

سياسياً، توسّعت رقعة الفراغ من موقع رئاسة الجمهورية إلى حاكمية مصرف لبنان وهي تهدّد منصب قائد الجيش مطلع العام المقبل؛ وأمنياً جاءت الإشتباكات في مخيم عين الحلوة عدا عن الإشكالات اليومية التي تشهدها مختلف المناطق لتنذر بأنّ البلد يقف على فوهة برميل بارود مستعد للإنفجار في أيّ لحظة؛ وإقتصادياً إستمر الوضع الإقتصادي في التدهور من غير أن يلوح في الأفق أيّ أمل بالإنقاذ، وسط توقعات سوداوية لما ينتظر لبنان في الأشهر المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه؛ ومعيشياً، لأنّ أعداد الفقراء في تزايد بعدما بات ما لا يقل عن 80 في المئة من اللبنانيين، وفق إحصاءات رسمية وغير رسمية، يعيشون تحت خط الفقر، زاد منها حدّة تفاقم أزمة النّازحين في لبنان.

كلّ ذلك يدفع للتساؤل: هل يستمر هذا “الوقت الضائع” في الحياة طويلاً، ومتى ينتهي وكيف، وهل أنّه سينتهي على البارد أم على السّاخن كما جرت العادة، وما هي الأثمان التي سيدفعها لبنان بعد إقفال صفحة هذا “الوقت الضائع”؟




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة