2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
المقالات

سنة على بدء مهلة إنتخاب الرئيس: تمدّد الفراغ وتأخر التسوية…. عبدالكافي الصمد

sa

safir shamal

28 آب 2023

سنة على بدء مهلة إنتخاب الرئيس: تمدّد الفراغ وتأخر التسوية…. عبدالكافي الصمد
إعلان

يطلّ الأسبوع الجاري ولبنان قد دخل سنة كاملة على المهلة الدستورية التي بدأت في الأوّل من أيلول من العام الماضي، لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، فانقضت المهلة، وكلّ المهل بعدها، ودخلت البلاد في فراغٍ يتمدد شيئاً فشيئاً مثل بقعة الزيت، منذراً بمزيد من الإنهيار والتصدّع في بنيان الدولة، المتهالك أصلاً.

فقبل عام من الآن، دخلت البلاد المهلة الدستورية التي تستمر لشهرين، قبل نهاية ولاية رئيس الجمهورية السّابق ميشال عون، في 31 تشرين الأوّل من العام ذاته، وخلال تلك المهلة عقد المجلس النيابي جلسة أولى لانتخاب خلفٍ للجنرال، في 29 أيلول، كشفت في ما بعد ملامح الجلسات المتتالية التي أعقبتها، من أوراق بيضاء تضمر خلفها إسم رئيس تيّار المردة سليمان فرنجية من جهة، ومن جهة أخرى دعم قوى المعارضة للنائب ميشال معوض، ومن بعده لوزير المال السّابق جهاد أزعور، وهو دعم أثبتت الجلسات الـ12 التي عقدها المجلس النيابي أنّه ليس كافياً لإيصال أحدهما، أو سواهما من مرشحي المعارضة إلى سدّة الرئاسة الأولى.

طوال فترة العام هذه تبين أنّ التسوية، داخلياً وخارجياً، لتسمية الرئيس العتيد ما تزال غائبة، وأنّ كلمة السر لم تظهر بعد بانتظار نضوج الطبخة، ما أدخل البلاد في شلل واسع جعل الفراغ يتمدّد ليصل إلى منصب حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، الذي غادر منصبه الشّهر الجاري من غير تعيين خلف له، وهو فراغ بات كثيرون يخشون أن يتسع أيضاً ليصل إلى رأس المؤسّسة العسكرية الذي تنتهي في 10 كانون الثاني من العام المقبل ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، وسط انهيار مالي واقتصادي غير مسبوق، لا ينذر فقط في دخول لبنان نادي “الدول الفاشلة”، بل بشطبه واختفائه عن الخارطة كما حذّر كثيرون في الداخل والخارج.

ويزيد من الغموض والقلق أنّ مهمة الموفد الرئاسي الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان قد انتهت عملياً، وإنْ بقيت قائمة شكلاً، بعدما تراجعت الرهانات المعقودة عليها في إمكان إحداثها خرقاً في جدار الأزمة الرئاسية، لا سيما بعد الإنقسام النيابي الواسع بشأن أسئلته التي وجّهها إلى النواب والكتل في 15 آب الجاري، التي بدت كـ”فرض مدرسي” ممل وباهت.

ما سبق جعل اليقين السياسي يكبر ويتأكد بأنّ الأوضاع ما تزال مكانك راوح، وبأنّ الحركة السياسية خلال العام الذي انقضى منذ بداية المهلة الدستورية كانت لملء الوقت الضائع، أو في الوقت الضائع، أو لتضييع الوقت، لا فرق، بانتظار مؤشّرات ما تؤكّد إقتراب أوان التسوية لإنقاذ البلد قبل الإنهيار الكبير، وتلاشيه، وتبعثره أشلاءً.




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة