2026-11-06
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

الذكاء الاصطناعي يشغل واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي..تشريعات جديدة؟

وك

وكالات

05 أيار 2023

الذكاء الاصطناعي يشغل واشنطن ولندن والاتحاد الأوروبي..تشريعات جديدة؟
إعلان
قالت "هيئة المنافسة والأسواق البريطانية" أنها تراجع سوق الذكاء الاصطناعي مع التركيز على التكنولوجيا التي تدعم برامج الدردشة مثل "تشات جي بي تي"، على أن تنظر في فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي، وكذلك قواعد المنافسة وحماية المستهلك المطلوبة.
وكانت قدرة الذكاء الاصطناعي مبهرة في تقليد السلوك البشري، لكنها لفتت أيضاً انتباه المنظمين والخبراء في أنحاء العالم، والقلقين بشأن مخاطرها بشكل يؤثر على الوظائف وحقوق النشر والتعليم والخصوصية والعديد من جوانب الحياة الأخرى، حسبما أفادت وكالة "أسوشييتد برس".وفيما يضع مفاوضو الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على قواعد جديدة شاملة للذكاء الاصطناعي. قالت الهيئة البريطانية أن الهدف من المراجعة هو المساعدة في توجيه تطوير الذكاء الاصطناعي لضمان أسواق مفتوحة وتنافسية.وعلقت قالت الرئيسة التنفيذي للهيئة سارة كاردل، أن الذكاء الاصطناعي "يمتلك القدرة على تغيير الطريقة التي تتنافس بها الشركات بالإضافة لدفع نمو اقتصادي كبير. من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة لهذه التكنولوجيا التحويلية متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين في المملكة المتحدة بينما يحظى الأشخاص بالحماية من مشكلات مثل المعلومات الخاطئة أو المضللة".من جهته، شددت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، على المسؤولية "الأخلاقية" لشركات التكنولوجيا لحماية المجتمع من الأخطار المحتملة للذكاء الاصطناعي، خلال استقبالها عدداً من رؤساء هذه المؤسسات في البيت الأبيض.وقالت هاريس في بيان نقلته وكالة "فرانس برس": "تشاركت اليوم مع الرؤساء التنفيذيين لشركات هي في طليعة الابتكار الأميركي في مجال الذكاء الاصطناعي، للقطاع الخاص مسؤولية أخلاقية ومعنوية وقانونية لضمان سلامة وأمن منتجاتهم". وشددت على أنها لطالما عملت على "حماية المستخدمين من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا".وأشارت هاريس الى أن الذكاء الاصطناعي قادر "على تحسين حياة الناس والتصدي لكبرى التحديات التي يواجهها المجتمع"، لكنه قادر أيضاً "على زيادة المخاطر حيال الأمن والسلامة، وانتهاك الحقوق المدنية والخصوصية، وتقويض ثقة الجمهور وإيمانه بالديموقراطية".وشارك في الاجتماع رؤساء شركات عملاقة في مجال التكنولوجيا مثل "غوغل" و"مايكروسوف" و"أوبن إيه آي" و"أنثروبيك". وقالت هاريس أنها والرئيس جو بايدن الذي أطل على المجتمعين لوقت وجيز، يدعمان "الدفع نحو قوانين جديدة محتملة ودعم تشريع جديد".وتشمل مخاوف الإدارة الأميركية المتعلقة بتقنية الذكاء الاصطناعي سريعة النمو، انتهاكات الخصوصية، التحيز، المخاوف من إمكانية انتشار عمليات الاحتيال والمعلومات المضللة، حسبما أفادت وكالة "رويترز".وكان بايدن قال في نيسان/أبريل الماضي أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي خطيراً، لكنه شدد على أن شركات التكنولوجيا تتحمل مسؤولية ضمان سلامة منتجاتها، مشيراً إلى أن شبكات التواصل أوضحت بالفعل الضرر الذي يمكن أن تلحقه التقنيات القوية عند غياب الضمانات والمراقبة الصحيحة.كما تسعى الإدارة الأميركية للحصول على مقترحات عامة حول اجراءات المساءلة والمتابعة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، حيث تتزايد المخاوف بشأن تأثيرها على الأمن القومي والتعليم. وكان نواب من مجلس السياسة الداخلية ومكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا، التابعين للبيت الأبيض، نشروا مطلع الأسبوع مدونة تحول التكنولوجيا إلى خطر جسيم على العمال.ومؤخراً، استحوذ برنامج "تشات جي بي تي" على انتباه الجمهور لقدرته على كتابة إجابات سريعة لمجموعة واسعة من الاستفسارات، وجذب انتباه المشرعين الأميركيين على وجه الخصوص حيث ازدادت شعبيته ليصبح تطبيق المستهلك الأسرع نمواً بالتاريخ مع أكثر من 100 مليون مستخدم نشط شهرياً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة