عندما زارت المُدوّنة الروسية، أناستاسيا باخوموفسكايا، لبنان لأول مرة خلال عطلة، وقعت في حب البلد المطل على البحر المتوسط وقررت البقاء وتدشين صفحة في مواقع التواصل الاجتماعي للترويج له.
تتجول الشابة البالغة من العمر 28 عاماً في شوارع لبنان، وتزور المطاعم ودور الضيافة والفنادق، وتجرب الأكلات وتكتب تقييماً للخدمات عبر حسابها في "إنستغرام". وقالت: "أكتب تقييماً لكل شيء. أعطي تقييماً للطعام والخدمة والأجواء والتصميم والموقع. أركز على الكثير من التفاصيل، لكل طبق، وما أعجبني وما يمكن تحسينه"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
View this post on Instagram
A post shared by Anastasia Pakhomovskaya (@guide.lb)
تُحدّث باخوموفسكايا منشوراتها بانتظام من أجل متابعيها الذين يتجاوز عددهم 150 ألفاً، وتقدم تقييمات مفصلة حول الأماكن التي تزورها مع نصائح حول موعد الذهاب وما يمكن توقعه من حيث الأسعار. ويتابع العديد من اللبنانيين والسائحين تقييماتها عند البحث عن مكان يذهبون إليه.وأفادت باخوموفسكايا: "يتصل بي أصحاب المطاعم ودور الضيافة، فهم بالطبع مهتمون بالتعاون لأنهم يعرفون أن النتائج رائعة حقاً. يكون المكان محجوزاً بالكامل في اليوم التالي". ووصفت نفسها بأنها "فتاة روسية زارت أكثر من 50 دولة لكن قلبها في لبنان"، مضيفة أنها "مرت بكل الأوقات الممتعة" منذ انتقالها إليه العام 2019.
View this post on Instagram
A post shared by Anastasia Pakhomovskaya (@guide.lb)
ويشهد لبنان أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل وخرجت احتجاجات على مستوى البلاد العام 2019 ووقع انفجار مدمر في مرفأ بيروت العام 2020. ورغم ذلك، فإن باخوموفسكايا تأمل في تحسن حال البلاد وتحب تسليط الضوء على قطاع الضيافة الذي يزدهر من جديد.وقالت المدونة الروسية، الأسبوع الماضي، وهي تستمتع بتناول الغداء مع أصدقائها وخطيبها السعودي: "المثير للاهتمام هو أن كثيراً من الناس ربما يعتقدون أنه لا توجد أوقات ممتعة في لبنان، فقط أزمة. ورغم هذا، نحن في منتصف الأسبوع وانتظرنا بضع ساعات للحصول على طاولة في مطعم بوسط بيروت".وأضافت: "المكان ممتلئ ومن الصعب جداً الحصول على طاولة ودائماً ما تحتاج إلى حجز للدخول لذلك نعم إنها دولة بها أمور متباينة". وأوضحت أن هدفها هو زيادة شهرة صفحتها والوصول إلى المزيد من المستخدمين في دول الخليج وغيرها للترويج للبنان وتشجيع آخرين على زيارته.
View this post on Instagram
A post shared by Anastasia Pakhomovskaya (@guide.lb)
تتجول الشابة البالغة من العمر 28 عاماً في شوارع لبنان، وتزور المطاعم ودور الضيافة والفنادق، وتجرب الأكلات وتكتب تقييماً للخدمات عبر حسابها في "إنستغرام". وقالت: "أكتب تقييماً لكل شيء. أعطي تقييماً للطعام والخدمة والأجواء والتصميم والموقع. أركز على الكثير من التفاصيل، لكل طبق، وما أعجبني وما يمكن تحسينه"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".
View this post on Instagram
A post shared by Anastasia Pakhomovskaya (@guide.lb)
تُحدّث باخوموفسكايا منشوراتها بانتظام من أجل متابعيها الذين يتجاوز عددهم 150 ألفاً، وتقدم تقييمات مفصلة حول الأماكن التي تزورها مع نصائح حول موعد الذهاب وما يمكن توقعه من حيث الأسعار. ويتابع العديد من اللبنانيين والسائحين تقييماتها عند البحث عن مكان يذهبون إليه.وأفادت باخوموفسكايا: "يتصل بي أصحاب المطاعم ودور الضيافة، فهم بالطبع مهتمون بالتعاون لأنهم يعرفون أن النتائج رائعة حقاً. يكون المكان محجوزاً بالكامل في اليوم التالي". ووصفت نفسها بأنها "فتاة روسية زارت أكثر من 50 دولة لكن قلبها في لبنان"، مضيفة أنها "مرت بكل الأوقات الممتعة" منذ انتقالها إليه العام 2019.
View this post on Instagram
A post shared by Anastasia Pakhomovskaya (@guide.lb)
ويشهد لبنان أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل وخرجت احتجاجات على مستوى البلاد العام 2019 ووقع انفجار مدمر في مرفأ بيروت العام 2020. ورغم ذلك، فإن باخوموفسكايا تأمل في تحسن حال البلاد وتحب تسليط الضوء على قطاع الضيافة الذي يزدهر من جديد.وقالت المدونة الروسية، الأسبوع الماضي، وهي تستمتع بتناول الغداء مع أصدقائها وخطيبها السعودي: "المثير للاهتمام هو أن كثيراً من الناس ربما يعتقدون أنه لا توجد أوقات ممتعة في لبنان، فقط أزمة. ورغم هذا، نحن في منتصف الأسبوع وانتظرنا بضع ساعات للحصول على طاولة في مطعم بوسط بيروت".وأضافت: "المكان ممتلئ ومن الصعب جداً الحصول على طاولة ودائماً ما تحتاج إلى حجز للدخول لذلك نعم إنها دولة بها أمور متباينة". وأوضحت أن هدفها هو زيادة شهرة صفحتها والوصول إلى المزيد من المستخدمين في دول الخليج وغيرها للترويج للبنان وتشجيع آخرين على زيارته.
View this post on Instagram
A post shared by Anastasia Pakhomovskaya (@guide.lb)
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


