يخال مراقب الجمهور الممانع في تعليقاته على زيارة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي الى سوريا، ووصفها بـ"الانتصار التاريخي"، أن الطائرة الرئاسية التي حطت في مطار دمشق، هي طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن، أو الملك البريطاني! فالانتصار هنا، لا يأخذ بعين الاعتبار أن إيران دولة صديقة للنظام السوري وداعمة له، وأن أزمته لم تكن يوماً مقاطعة إيران أو روسيا له، كما هي مقاطعة الغرب.
حصاد الانتصار ...عن اللحظات التاريخية أحدثكم ...والله
حصاد الانتصار ...عن اللحظات التاريخية أحدثكم ...والله
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


