في عينَي شيخ يَموتُ جالسا
على أحد أرصفة مومباي
ليس هنالك الأبديّة
هنالك ذباب
بين ذراعَي امرأة تضحكُ جالسة
على رصيف بِمومباي
ليس هنالك الحبّ
هنالك جنين
بين ساقي رجل يرتعشُ جالساً
على رصيف بمومباي
ليس هنالك الرّغبة
هنالك الجذام
في القبضة المنخورة لطفل جالس
ما يزال به حراك
على رصيف في مومباي
ليس هنالك السّماء
هنالك الخوف
في المرّة القادمة
ربما يُسعِفهم الحظ
ليكونوا فئراناً_______
جمال الدين بن شيخ:
وُلِد في الدّار البيضاء، لعائلة جزائرية تلمسانية كانتْ مهاجرة إلى المغرب، سنة 1930. وسيصبح أستاذاً بجامعة باريس الثّامنة، وبعدها بجامعة باريس الرّابعة.
في نطاق دراساته عن الشّعر والنّقد العربيين، ظهر له - في الفرنسية- كتاب معروف، عنوانه "الشّعريّة العربيّة" ( غاليمار، 1998).
في مجال الشّعر، نشر مجموعات عديدة، من أهمّها: " كان الصّمتُ قد لاذَ بالصّمت" (1981)، " خيميائيات" (1991)، "الأعمى ذو الوجه البَرَدِيّ" (1999)... وله رواية اقتبس فضاءاتِها من عوالم ثورة الزّنج: " وردة سوداء بلا عِطر" (1998).
توفّي في فرنسا في 8 آب/اغسطس 2005.
على أحد أرصفة مومباي
ليس هنالك الأبديّة
هنالك ذباب
بين ذراعَي امرأة تضحكُ جالسة
على رصيف بِمومباي
ليس هنالك الحبّ
هنالك جنين
بين ساقي رجل يرتعشُ جالساً
على رصيف بمومباي
ليس هنالك الرّغبة
هنالك الجذام
في القبضة المنخورة لطفل جالس
ما يزال به حراك
على رصيف في مومباي
ليس هنالك السّماء
هنالك الخوف
في المرّة القادمة
ربما يُسعِفهم الحظ
ليكونوا فئراناً_______
جمال الدين بن شيخ:
وُلِد في الدّار البيضاء، لعائلة جزائرية تلمسانية كانتْ مهاجرة إلى المغرب، سنة 1930. وسيصبح أستاذاً بجامعة باريس الثّامنة، وبعدها بجامعة باريس الرّابعة.
في نطاق دراساته عن الشّعر والنّقد العربيين، ظهر له - في الفرنسية- كتاب معروف، عنوانه "الشّعريّة العربيّة" ( غاليمار، 1998).
في مجال الشّعر، نشر مجموعات عديدة، من أهمّها: " كان الصّمتُ قد لاذَ بالصّمت" (1981)، " خيميائيات" (1991)، "الأعمى ذو الوجه البَرَدِيّ" (1999)... وله رواية اقتبس فضاءاتِها من عوالم ثورة الزّنج: " وردة سوداء بلا عِطر" (1998).
توفّي في فرنسا في 8 آب/اغسطس 2005.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


