استقبل سوريون موالون للنظام السوري، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الذي وصل إلى العاصمة دمشق، الأربعاء، بتجمعات وعراضات شامية وهتافات، كتحية شكر لـ"شركاء النصر" حسب الوصف السائد في "تويتر".
ونقل ناشطون وصحافيون موالون صوراً لأشخاص يحملون العلمَين السوري والإيراني وصوراً للجنرال قاسم سليماني، ورموزاً إيرانية أخرى على طريق المطار بدمشق، فيما انتشر هاشتاغ "#قاومنا_ونبني_معاً للقول أن سوريا جزء من محور الممانعة منذ 40 عاماً وليس في العقد الأخير فقط.
#قاومنا_ونبني_معاً pic.twitter.com/LQ1LUSNBlL
— حسين مرتضى Hussein Mortada (@HoseinMortada) May 2, 2023
ونُشرت صور وتصريحات قديمة للرئيسين بشار الأسد وحافظ الأسد عن العلاقة والشراكة الأبدية مع إيران، بموازاة تصريحات مماثلة للمرشد الأعلى علي خامنئي تحديداً حول الموضوع نفسه، فيما قال آخرون أن العلم الإيراني يزين العاصمة دمشق أخيراً، وكأن علم إيران وصور قادتها لم يكونوا حاضرين بكثافة في الفضاء العام السوري منذ العام 2011!
إن زيارة السيد #ابراهيم_رئيسي الى دمشق تُمثّل إختصاراً لحكاية الصداقة و الوفاء لدماء الشهداء ما بين #طهران و #دمشق #معا_كنا_وسنبقى
ونقل ناشطون وصحافيون موالون صوراً لأشخاص يحملون العلمَين السوري والإيراني وصوراً للجنرال قاسم سليماني، ورموزاً إيرانية أخرى على طريق المطار بدمشق، فيما انتشر هاشتاغ "#قاومنا_ونبني_معاً للقول أن سوريا جزء من محور الممانعة منذ 40 عاماً وليس في العقد الأخير فقط.
#قاومنا_ونبني_معاً pic.twitter.com/LQ1LUSNBlL
— حسين مرتضى Hussein Mortada (@HoseinMortada) May 2, 2023
ونُشرت صور وتصريحات قديمة للرئيسين بشار الأسد وحافظ الأسد عن العلاقة والشراكة الأبدية مع إيران، بموازاة تصريحات مماثلة للمرشد الأعلى علي خامنئي تحديداً حول الموضوع نفسه، فيما قال آخرون أن العلم الإيراني يزين العاصمة دمشق أخيراً، وكأن علم إيران وصور قادتها لم يكونوا حاضرين بكثافة في الفضاء العام السوري منذ العام 2011!
إن زيارة السيد #ابراهيم_رئيسي الى دمشق تُمثّل إختصاراً لحكاية الصداقة و الوفاء لدماء الشهداء ما بين #طهران و #دمشق #معا_كنا_وسنبقى
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


