2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
المتفرقات

استشهاد الرمز الفلسطيني خضر عدنان..بعد إضراب عن الطعام ل87يوماً

وك

وكالات

02 أيار 2023

استشهاد الرمز الفلسطيني خضر عدنان..بعد إضراب عن الطعام ل87يوماً
إعلان

استشهد الأسير خضر عدنان الثلاثاء في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد إضراب عن الطعام استمر 87 يوماً، منذ اعتقاله يوم 5 شباط/فبراير 2023.
وكانت هذه المرة السادسة التي يضرب فيها الأسير خضر عدنان عن الطعام، وأطولها، رفضاً لاعتقاله، ورفضاً للتهم الموجهة إليه. وباستشهاد عدنان، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، إلى 237 شهيداً.رفض إطلاق سراحه
وأتى استشهاد عدنان بعدما رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" الأحد، الاستئناف الذي تقدم به محاميه، على قرار سابق صدر ضده عن المحكمة، وفيه رفضت الإفراج عنه بكفالة، بحسب ما أعلن نادي الأسير.وجاء القرار رغم الوضع الصحي بالغ الخطورة الذي وصل له بعد نحو 3 أشهر من الإضراب المتواصل عن الطعام، ورفض حتى آخرها إجراء الفحوص الطبية، وكما في كل إضراباته السابقة امتنع عن أخذ المدعمات الغذائية أيضا.
والأسير الشيخ خضر عدنان من مواليد 1978، من بلدة عرابة في منطقة جنين (شمال الضفة الغربية)، متزوج وأب ل9 من الأبناء، أصغرهم يبلغ من العمر سنة ونصف السنة وأكبرهم 14 عاما، وهو قيادي في حركة الجهاد الإسلامي.
ويُعد الأسير عدنان من أبرز الأسرى الذين واجهوا الاعتقال الإداري، خاصة عبر النضال بأمعائه الخاوية. ونفّذ الشيخ خضر، المعروف في الشارع الفلسطيني على نطاق واسع، 5 إضرابات عن الطعام سابقًا، وهذا الإضراب السادس.وخاض أول إضراباته عن الطعام في عام 2004 لمدة 25 يوماً، والثاني في عام 2012 لمدة 67 يوماً، والثالث عام 2014 لمدة 54 يوماً، والرابع عام 2021 لمدة 25 يوماً"، بالإضافة إلى إضرابه الذي استشهد وهو مستمرّ فيه.
وتعرّض الشيخ خضر عدنان للاعتقال 12 مرة، وأمضى ما مجموعه نحو 8 سنوات في سجون الاحتلال، ومعظمها قيد الاعتقال الإداري، أي بلا لائحة اتهام معلنة ووفق "ملف سري". وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية.
وكتب الشهيد وصيّته الأخيرة في مستشفى سجن "الرملة"، في اليوم ال58 لإضرابه عن الطعام. ومن ضمن ما جاء فيها: "أبعث لكم بكلماتي هذه وقد ذاب شحمي ولحمي ونخر عظمي وضعفت قواي…". وأوصى زوجته بأطفاله، ودعاها إلى "قول الحق في كل زمان ومكان…". وأضاف أن "خير بيوت فلسطين هي بيوت الشهداء والأسرى والجرحى والصالحين".وقال: "إذا كانت شهادتي، فلا تسمحوا للمحتلّ بتشريح جسدي وسجّوني قرب والدي واكتبوا على قبري هنا عبد الله الفقير خضر عدنان".وفي كلمته للشعب الفلسطيني، قال عدنان "هذه أرض الله ولنا فيها وعد منه إنه وعد الآخرة، لا تيأسوا فمهما فعل المحتلون وتطاولوا في احتلالهم وظلمهم وغيهم فنصر الله قريب، ووعده لعباده بالنصر والتمكين أقرب".
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن "إدارة سجون الاحتلال تبلغ الأسرى رسمياً باستشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان، بعد معركة إضراب خاضها عن الطعام، واستمرت لمدة 87 يوماً، رفضاً لاعتقاله".اغتيال
وذكر نادي الأسير أن "الاحتلال الإسرائيلي، اغتال الأسير الشيخ خضر عدنان"، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، عن "سبق إصرار"، فيما حمّلت هيئة شؤون الأسرى "الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير خضر عدنان"، وطالبت "المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل، ووضع حد للجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم".
من جهته، قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية إن "الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونه نفذوا جريمة اغتيال متعمدة بحق الأسير خضر عدنان، برفض طلب الإفراج عنه، وإهماله طبيا وابقائه في زنزانته رغم خطورة وضعه الصحي".
فيما نعت حركة الجهاد الإسلامي "قائداً عظيماً، ورجلاً شجاعاً، ومجاهداً صلباً، من أشرف الرجال وأعظمهم، القائد الشيخ خضر عدنان (أبو عبد الرحمن) الذي ارتقى شهيداً في جريمة يتحمل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عنها".
وشددت على أن "الاحتلال الصهيوني الذي اعتقله وتنكر لمعاناته، ومارس بحقه أبشع الجرائم، مستخدما أدواته القذرة من محاكم زائفة، وأجهزة أمن إرهابية، ونيابة عسكرية مجرمة، سيدفع ثمن هذه الجريمة".صواريخ من غزة
ومع إعلان نبأ الاستشهاد، أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قذائف صاروخية باتجاه مستوطنات "غلاف غزة".
ودوت صافرات الإنذار في محيط مستوطنات "غلاف غزة"، حيث أعلن جيش الاحتلال عن رفع حالة التأهب ونشر المزيد من بطاريات القبة الحديدية في منطقة الجنوب.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان مقتصب، عن "إطلاق قذيفتين صاروخيتين من غزة باتجاه المناطق الإسرائيلية سقطتا في مناطق غير مأهولة".
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الفصائل الفلسطينية أطلقت رشقة صاروخية تجاه مستوطنات الغلاف، فيما قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" إنه تم رصد إطلاق صاروخين إلى 3، سقطت في مناطق مفتوحة ولم يتم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية وفق سياسة الاعتراض المتبعة.
وفي الضفة الغربية والقدس، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية الإضراب الشامل، ذلك عقب استشهاد الأسير خضر عدنان، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.
وعلقت نقابة المحامين الفلسطينيين العمل الشامل أمام كافة المحاكم المدنية والعسكرية والإدارية ومحاكم التسوية والنيابات العامة المدنية والنيابات العسكرية طيلة اليوم، داعية المشاركة في الفعاليات الوطنية الاحتجاجية على جريمة الاغتيال الصامت للشهيد خضر عدنان.
وأكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أن الشهيد عدنان لم يكن يمثل فقط حركة الجهاد الإسلامي، بل إنه يمثل رمزاً وطنياً لكل الشعب الفلسطيني، ويمثل اللاجئين والقدس والمسرى والأسرى وجميع أطياف شعبنا المقاوم. وحمّلت اللجنة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال عدنان بشكل متعمّد ومع سبق الإصرار والترصّد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة